كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 1)

بالفقرِ حتَّى ما يجدُ إلَّا العباءَةَ يَجُوبُها فيلبَسُها، ويُبتْلَى بالقْمَلِ حتَّى يقتُلَهُ، وَلأَحدُهُمْ كان أشدَّ فرحًا بالبلاءِ مِنْ أحدِكُمْ بالْعَطَاءِ" (¬1).
ابن سعد، هـ، ع، ك، حل، ض عن أبي سعيد.
33/ 3262 - "أَشدُّ الناسِ بَلاءً الأنبياءُ، ثُمَّ الَّذين يلونَهُمْ، ثُمَّ الذَّين يَلُونهم".
حم، طب عن فاطمة بنت اليمان أخت حذيفة.
34/ 3263 - "أشدُّ النَّاسِ بلاءً الأنبياءُ، ثُمَّ الصَّالحون، ثُمَّ الأمْثَلُ فالأمْثَلُ".
طب عنها (¬2).
35/ 3264 - "أشدُّ النَّاسِ عذابًا عنْدَ الله يوْمَ القيامةِ الَّذين يُضاهون بخلقِ الله".
حم، خ عن عائشة (¬3).
36/ 3265 - "أشدُّ النَّاسِ يوْمَ القيامة عذابًا إمامٌ جائرٌ".
ع، طس، حل عن أبي سعيد (وفي سنده عطية وهو ضعيف) (¬4).
37/ 3266 - "أشدُّ النَّاسِ عذابًا للناسِ في الدُّنيا أشدُّ النَّاسِ عذابًا عند الله يومَ القيامةِ" (¬5).
حم، هب عن خالد بن الوليد ك عن عياض بن غنم وهشام بن حكيم.
38/ 3267 - "أشدُّ الناسِ عذابًا يومَ القِيامةِ المُصَوِّرون، يُقالُ لهم: أَحْيُوا ما خلقتُمْ".
¬__________
(¬1) الحديث في الصغير برقم 1057، ورمز له بالصحة عن أبي سعيد الخدري قال: دخلت على النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو محموم، فوضعت يدي من فوق القطيفة، فوجدت حرارة الحمى، فقلت: ما أشد حمّاك يا رسول الله، فذكره قال الحاكم: على شرط مسلم، وأقره الذهبي.
(¬2) الحديث في الصغير برقم 1056، ورمز له بالحسن عن أخت حذيفة بن اليمانى فاطمة، أو خولة.
(¬3) الحديث في الصغير برقم 1052، ورمز له بالصحة عن عائشة قالت: دخل على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقد سترت سهوة (طاقة أو نافذة) لي بقرام فيه تماثيل، فلما رآه هتكه وتلون وجهه، ثم ذكره. ومعنى يضاهون: أي يشبهون عملهم التصوير بخلق الله من ذوات الأرواح.
(¬4) ما بين القوسين من مرتضى.
(¬5) الحديث في الصغير برقم 1049، ورمز له بالصحة.

الصفحة 645