كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 1)
بز من حديث عمر قال: غلا السِّعْرُ بالمدينة، فاشتد الجهد، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اصبروا، وذكره وَرجاله رجال الصحيح) (¬1).
6/ 3324 - "أَصْبحَ مَن النَّاس شاكرٌ، ومنهم كافرٌ؛ فقال: هذه رحمةٌ، وقال بعضهم: لقد صدقَ نوْءُ كَذَا وكَذَا".
م عن ابن عباس قال: مُطِرَ النَّاسُ على عهدِ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: فذكره.
7/ 3325 - "أَصْبِحْ يوْمَ صوْمِكَ دَهينًا مُتَرجِّلًا، ولا تُصْبِح يومَ صومِكَ عَبُوسًا، وأجبْ دعوةَ من دَعاكَ مِنَ المسلمينَ ما لم يُظهرُوا المعازِفَ؛ فإِذا أَظْهروا المعازِفَ فلا تُجبْهم، وَصَلِّ على مَنْ ماتَ أهلِ قبِلَتنا وإنْ كان مصلوبًا، أَوْ مَرْجُومًا، وَلأَنْ تلْقَى الله بمثل قِرابِ الأَرضِ ذُنوبًا خيرٌ لَكَ مَنْ أَنْ تَبُتَّ الشهادةَ على أَحدٍ مِنْ أَهْلِ القبلةِ".
طب عن ابن مسعود.
8/ 3326 - "أَصبحتُ بخيرٍ، أحْمَدُ الله".
هـ عن مالك بن حمزة بن أبي أسيد الساعدي، عن أبيه، عن جده قال: قالوا: يا رسول (الله) كيف أصبحتَ؟ قال: فذكره.
9/ 3327 - "أَصْبِحُوا بالصُّبحِ؛ فإنَّكُمْ كُلَّما أصْبحْتُم بالصبُّحْ كانَ أَعْظمَ لأجُورِكم".
حب عن رافع بن خديج.
10/ 3328 - "أَصبْحَنا على فطْرةِ الإِسْلامِ وكلمةِ الإخْلاصِ، وسُنَّةِ نبيِّنا مُحمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - ومِلَّةِ أَبينَا إبْراهيمَ حنيفًا مُسْلِمًا، وما كانَ منَ المشركينَ".
عم عن أُبى بن كعب.
11/ 3329 - "أَصْبَحنا وأَصْبَحَ الملك لله، والحمْدُ لله، ولا إِلهَ إِلَّا الله وحده لا شريك له، له المُلكُ، وله الحمْدُ، اللَّهُمَّ إنَّا نسْأُلكَ خيرَ هذا اليوم، وخيرَ ما بعْده، ونعوذُ بك مِنْ شرِّ هذا اليوم، وشرِّ ما بعدَه، اللَّهُم: إنِّي أَعوذُ بِكَ مِنَ الْكسَلِ، وسوءِ الكِبَرِ، وأَعوذ بَكَ مِنْ عذاب النَّارِ".
¬__________
(¬1) الحديث من هامش مرتضى.