كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 1)
طب عن واثلة - رضي الله عنه -.
34/ 3352 - "أصْلُ كُلِّ داءٍ البَرَدَةُ" (¬1).
الدارقطني في العلل عن أنس، ابن السنى، وأبو نعيم معًا في الطب عن علي، ابن السنى، وأبو نعيم، وتمام، وابن عساكر عن أَبي سعيد.
35/ 3353 - "أَصْلُ كلِّ داءٍ البَرْدُ".
عق وقال: منكر عن أبي الدرداء.
36/ 3354 - "أَصْلِح بينَ النَّاسِ، ولو -يَعْنِي الكذبَ-" (¬2).
طب عن أبي كاهل.
37/ 3355 - "أَصْلِحُوا دُنياكم، واعْمَلُوا لآخِرتِكُمْ، كأنَّكُمْ تموتُونَ غدًا" (¬3).
الديلمى عن أنس.
¬__________
(¬1) الحديث في الصغير برقم 1087، ورمز المصنف لضعفه قال بعضهم: ولا يصح شيء من طرقه. وقال ابن عدي: باطل بهذا الإسناد: وجعله في الفائق من كلام ابن مسعود، والبردة: التخمة وتعقبه الدارقطني بتضعيفه كما حكاه المصنف عنه في الدرر تبعا للزركشى. وقال: روى عن الحسن من قوله وهو أشبه بالصواب اهـ قال ابن الجوزي: قال ابن حبان: تمام منكر الحديث يروى أشياء موضوعة عن الثقات كان يعتمدها اهـ. وقال ابن عدي، والعقيلى: حديثه منكر وعامة ما يرويه لا يتابع عليه.
(¬2) الحديث في الصغير برقم 1088 بلفظ (ولو تعنى .. ) ورمز له بالضعف، ولفظ رواية الطبراني: أصلح بين الناس ولو بكذا وكذا: كلمة لم أفهمها قلت: ما عنى بها؟ قال: عنى الكذب اهـ عن أبي كاهل الأحمس، وقيل عبد الله بن مالك صحابى رأى المصطفى - صلى الله عليه وسلم - يخطب على ناقته قال: وقع بين رجلين من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كلام حتى تصارما، فلقيت أحدهما فقلت: ما لك ولفلان؟ سمعته يحسن عليك الثناء ويكثر لك من الدعاء، ولقيت الآخر فقلت: نحوه، فما زلت حتى اصطلحا؛ فأتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته، فذكره. قال الهيثمي: فيه أبو داود الأعمى، وهو كذاب اهـ.
(¬3) الحديث في الصغير برقم 1089، ورمز له بالضعف، وفيه زاهر بن ظاهر الشحامى. قال في الميزان: كان يخل بالصلوات فترك الرواية عنه جمع، وعبد الله بن محمد البغوي الحافظ تكلم فيه ابن عدي، وراويه عن أنس مجهول.