كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 1)

22/ 3384 - "أَطعِمُوا طعامَكُم الأَتقياءَ، وأوْلُوا معروفَكم المؤمنين" (¬1).
ابن أبي الدنيا في كتاب الإِخوان، ع عن أبي سعيد.
23/ 3385 - "أَطْعِمُوا نسَاءَكُمْ في نِفَاسِهِنَّ التَّمْرَ، فإِنَّه مَنْ كانَ طعامُها في نِفَاسِها التَّمرَ خرَج ولدُها ذلك حَليمًا، فإنَّه كانَ طعامَ مَرْيمَ حَيثُ وَلَدَتْ عِيسَى، ولَوْ عَلمَ الله طعَامًا خيرا مِنَ التَّمْر أطْعَمَها إيَّاهُ" (¬2).
الخطيب عن سلمة بن قيس وفيه داود بن سليمان الجرجانى كذابُ.
24/ 3386 - "أطْعِمُوها الأُسَارَى".
الطبراني في الكبير والأوسط من حديث أبي موسى الأشعرى: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
زار قَوْمًا من الأنصار في دارهم، فذبحوا له شاةً فصنعوا منها طعامًا؛ فأخذَ من اللّحْمِ شيئًا ليأكَله، فمضغه ساعةً، لا يُسيغُه، فقال: مَا شأنُ هذَا اللحم؟ قالوُا: شاةٌ لفلانٍ، ذبحناها حتَّى يجئَ، فَنُرْضِيَهُ مِنْ ثمنها، فقاله.
(وفي سنده بشر المريسى، وهو ضعيف) (¬3).
25/ 3387 - "أَطْعِمْه رَقِيقَك، واعْلِفْهُ نَاضِحَك".
مالك عن أبي محيصة، د، ت حسن صحيح، هـ، حب عن ابن محيصة، عن أبيه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سُئلِ عن كسب الحجام: فنهى عنه، وقال: أطعمه وذكره.
26/ 3388 - "أَطْعِمُوهُمْ مِمَّا تأكلونَ، وَاكْسُوهُمْ مِمَّا تلبْسُونَ -يَعْني الرَّقِيقَ-".
م (¬4)، حب عن أبي اليسر، (ابن سعد) عن أبي ذر، ابن سعد عن أبي الدرداء (خ) في الأدب عن جابر.
¬__________
(¬1) الحديث في الصغير برقم 1101، ورمز له بالحسن، ورواه عنه أيضًا ابن المبارك في البر والصلة، قال ابن طاهر: غريب، وفيه مجهول.
(¬2) في النسخ خير بالرفع على تقدير هو.
(¬3) الحديث من هامش نسخة (مرتضى).
(¬4) أورده الإمام مسلم مطولا وانظر مختصر صحيح مسلم حديث رقم 1537.

الصفحة 669