كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 1)

6/ 3441 - "أَظَلَّتْكُم فِتَنٌ كَقِطعِ اللَّيلِ المُظلِمِ، أَنْجى النَّاس منْها صاحِبُ شاهِقَةٍ يأْكُلُ مِنْ رِسْلِ غَنَمِه، أوْ رَجُلٌ مِنْ وَرَاءِ الدُّرُوبِ آخِذٌ بِعِنانِ فَرَسه، يَأْكُلُ مِنْ سَيفِهِ" (¬1).
ك عن أبي هريرة.
7/ 3442 - "أَظلَّ الله عبْدًا في ظِلِّهِ يَوْمُ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّه: أنْظَر مُعْسِرًا أوْ تَرَكَ لغِارمٍ".
عم عن عثمان (وفي سنده ضعف).

الهمزة مع العين
1/ 3443 - " اعْبُدِ الله لا تُشْركْ بِهِ شيئًا، وأقِم الصَّلاةَ المكتوبَة، وأدِّ الزَّكَاة المفروضةَ، وَحُجّ، واعْتَمرْ، وصُمْ رمضانَ، وانْظُر ما تُحِبُّ للِنَّاسِ أنْ يأتوه إليكَ فَافْعَلهُ بِهِمْ، وما تَكْرَهُ مِنْهُمْ أَنْ يأتُوهُ إليكَ فذرْهُمْ مِنْهُ".
البغوي، طب عن أبي المنتفق (¬2).
2/ 3444 - "اعْبُدِ الله كأَنَّكَ تَراهُ، وكُنْ في الدنيا كأنَّكَ غريبٌ، أو عابرُ سبيلٍ".
حل عن ابن عمر - رضي الله عنه -.
3/ 3445 - "أَعْبَدُ النَّاسِ أكثرُهم تلاوَةً للقرآن" (¬3).
الديلمى عن أبي هريرة.
4/ 3446 - "اعْبُدِ الله، ولا تُشْركْ به شيئًا، واعملْ لله كأنَّكَ تراه، واعدُدْ نْفسكَ في الْمَوْتَى، واذكر الله عنْدَ كُلِّ حجرٍ وكُلِّ شجرٍ، وإذا عملْتَ سيئة فاعمل بجنبها حسنة، السر بالسر، والعلانية بالعلانية، أَلا أُخْبرُكَ بأمْلكَ بالنَّاسِ منْ ذلك، هذا؛ وأشارَ إلى لسانِه: وهلْ يكبُّ النَّاسَ على مناخرهم في النَّارِ إلا هذا؟ " (¬4).
¬__________
(¬1) شاهقة: عالي الجبال، الرسل: اللين، وعنان الفرس: سير لجامه اهـ النهاية، والمراد من الأكل من سيفه. الأكل مما يستحله بجهده.
(¬2) الحديث في الصغير برقم 1130 ورمز له بالحسن. وأبو المنتفق العنبرى صحابى.
(¬3) الحديث في الصغير برقم 1128 ورمز له بالضعف.
(¬4) الحديث في الصغير برقم 1131 بدون عجزه من أول (ألا أخبرك الخ) ورمز له بالحسن، عن معاذ بن جبل قال: أردت سفرًا، فقلت: يا رسول الله أوصنى فذكره. قال المنذرى: رواه الطبراني بإسناد جيد إلا أن فيه انقطاعًا بين أبي سلمة، ومعاذ. وقال الحافظ العراقي: رجاله ثقات وفيه انقطاع انتهى. وقال تلميذه الهيثمي: أبو سلمة لم يدرك معاذًا ورجاله ثقات.

الصفحة 680