كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 1)
42/ 3484 - "أَعْذَرَ الله إلَى امرئٍ أخَّر أجلَه، حتَّى بلغَ ستِّين سنةً".
خ عن أبي هريرة (¬1).
43/ 3485 - "أعْرِبُوا القرآنَ".
الرافعي عن ابن مسعود.
44/ 3486 - "أعْرِبُوا القرآنَ، والتْمَسُوا غَرَائِبَهُ" (¬2).
ش، وابن الأنبارى في الوقت، ع، طب، ك، هب والخطيب عن أبي هريرة.
45/ 3487 - "أعْرِبُوا القرآنَ، واتّبعوا غَرَائِبَهُ، وغرائبُه فرائضُه، وحدودُه، فإِن القرآنَ نزل على خمَسةِ أوْجُهٍ: حلالٍ، وحرامٍ، ومُحكمٍ، وَمُتَشَابِهٍ وأمثالٍ، فاعملوا بالحلالِ، واجتنبوا الحرامَ، واتّبعُوا المُحْكَمَ، وآمِنُوا بالمتَشَابِهِ، واعْتَبِرُوا بالأمثال".
هب عن أبي هريرة.
46/ 3488 - "أعْرِبُوا الكلامَ كي تُعْرِبُوا القرآنَ" (¬3).
ابن الأنبارى في الوقف، والمرهبى في فضل العلم عن أبي جعفر معضلًا.
47/ 3489 - "اعْرِضُوا عَلَيَّ رُقَاكُمْ، لا بَأس بالرُّقى ما لم يكن فيه شرك" (¬4).
م، د عن عوف بن مالك الأشجعى.
48/ 3490 - "اعْرضُوا حَديثِي على كِتَابِ الله، فإنْ وَافَقَهُ فَهُو منِّي وأنَا قُلْتُه".
¬__________
(¬1) الحديث في الصغير برقم 1148، ورمز له بالصحة، وفي الباب عن غيره أيضًا.
(¬2) الحديث في الصغير برقم 1149، ورمز له بالضعف، قال الحاكم: صحيح عند جماعة، فرده الذهبي فقال: مجمع على ضعفه، وتبعه العراقي، فقال: سنده ضعيف، وقال الهيثمي: فيه متروك، وقال المناوى: فيه ضعيفان، ومعنى أعربوا القرآن: أي تعرفوا ما فيه من بدائع العربية، ودقائقها وأسرارها، وليس المراد الإعراب المصطلح عليه عند النحاة، لأن القراءة مع اللحن ليست قراءة، ولا ثواب له فيها، والتمسوا غرائبه: أي اطلبوا، وفي رواية للبيهقى: واتبعوا بدل فيها. والتمسوا غرائبه: أي معنى ألفاظه التي يحتاج إلى البحث عنها في اللغة، أو فرائضه، وحدوده، وقصصه، وأمثاله ففيه علم الأولين والآخرين.
(¬3) الحديث في الصغير برقم 1150 ورمز له بالضعف ومعناه: تعلموا إعراب الكلام لأجل أن تنطقوا بالقرآن سليمًا من غير لحن.
(¬4) الحديث في الصغير برقم 1152 عن عوف بن مالك قال: كنا نرقى في الجاهلية فقلنا: يا رسول الله! كيف ترى في ذلك؟ فذكره. وهذا استدركه الحاكم فوهم. اهـ، مناوى.