كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 1)

103/ 3545 - "أُعْطِيتُ سَبْعين ألْفًا مِنْ أُمَّتي يدْخلُونَ الجَنَّةَ بغير حِساب وُجُوهُهم كالْقَمَرِ ليلةَ البدْرِ، وقُلُوبهم على قَلبِ رجُلٍ واحدٍ، فاستَزَدْتُ ربِّي عزَّ وجلَّ فزَادَني مع كلِّ واحدٍ سبعينَ ألفًا" (¬1).
حم، والحكيم، ع عن أبي بكر.
104/ 3546 - "أُعْطِيَ يُوسُفُ شَطرَ الحُسْنِ" (¬2).
ش، حم، ع، ك عن أنس.
105/ 3547 - "أُعْطِيَ يُوسفُ وأُمُّه شَطرَ الحُسْنِ".
ابن جرير، ك عن أنس (¬3).
106/ 3548 - "أُعْطِيَ يُوسُفُ وأُمُّه ثُلُثَ حُسْنِ أَهْلِ الدُّنيا، وأُعْطِي النَّاسُ الثُّلثَينِ".
ابن جرير عن الحسن مرسلًا.
107/ 3549 - "أُعْطيتْ أُمَّتي شيئًا لمْ يُعْطَه أحدٌ مِنَ الأُمَم أَنْ يَقُولُوا عنْدَ الْمُصِيبة: إنَّا لله، وإنَّا إليهِ راجِعُون" (¬4).
طب، وابن مردويه عن ابن عباس.
¬__________
(¬1) الحديث في الصغير 1175 ورمز له بالضعف. قال الهيثمي: وفيه المسعودي وقد اختلط، وتابعيه لم يسم. وبقية رجاله رجال الصحيح.
(¬2) الحديث في الصغير برقم 1178 ورمز له بالصحة. قال الحاكم: على شرط مسلم، وأقره الذهبي، وقال الهيثمي: رجال أبي يعلى رجال الصحيح. ورواه مسلم في قصة الإسراء ولفظه: فإذا أنا بيوسف، وإذا هو قد أعطى شطر الحسن. وأشار المصنف في الدرر إلى وجوده الصحيح.
(¬3) انظر الحديث في الصغير برقم 1178 ولفظ رواية الحاكم: أعطى يوسف وأمه شطر الحسن. قال في الميزان متصلا بالحديث، يعني سارة اهـ قال المناوي: فلا أدري هو من تتمة الحديث أو من تفسير الراوي؟ ، والشطر: قد يطلق ويراد به الجزء من الشيء لا النصف.
(¬4) الحديث في الصغير برقم 1176 ورمز له بالضعف قال الهيثمي: فيه خالد بن محمد الطحان: وهو ضعيف اهـ لكن يعضده ما رواه ابن جرير، والبيهقي في الشعب، وغيرهما عن سعيد بن جبير "لقد أعطيت هذه الأمة عند المصيبة شيئًا لم يعطه الأنبياء قبلهم ولو أعطيها الأنبياء لأعطيها يعقوب إذ يقول: يا أسفى على يوسف- إنا لله وإنا إليه راجعون".

الصفحة 700