كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 1)
حب (¬1) عن أبي هريرة.
133/ 3575 - "أعْظَمُ الذَّنْبِ عند الله أن تجْعَلَ لله نِدًّا، وهو خَلَقَكَ، ثم أن تقتلَ ولدَكَ مَخافَة أن يَطْعمَ مَعَك، ثم أن تُزَانِي حَليلةَ جارِك".
حم، خ، م، د، ت، ن عن ابن مسعود.
134/ 3576 - ("أعْظَمُ الآفات تُصِيبُ أُمَّتي حُبُّهُم الدنيا وجمعُهم الدَّرَاهِمَ والدنانيرَ، لا خيرَ في كثيرٍ ممَّنْ جَمعها إلَّا من سلطَهُ الله (تعالى) على هلكتِها في الحقِّ.
الديلمى من حديث أبي هريرة") (¬2).
135/ 3577 - "اعْفُوا عنه في كل يومٍ سبعين مرَّةً -يعني الخَادِمَ-".
د، ت حسن غريب عن ابن عمر.
136/ 3578 - "أَعْفُوا اللِّحَى، وجُزَّوا الشَّوَارِبَ، وغيِّرُوا شيبَكُم، ولا تَشبَهَّوُا باليهودِ والنَّصارى".
حم عن أبي هريرة.
137/ 3579 - "أعَفُّ اللحى الناسِ قِتْلَةً أَهْلُ الإِيمانِ" (¬3).
د، هـ، ق عن ابن مسعود.
138/ 3580 - ("اعْقِلهَا وتَوَكَّل -يعني الناقةَ-" (¬4).
ت، في الزهد، وفي العلل، هب، حل، وابن أبي الدنيا، من حديث المغيرة بن أبي قرة الدوسي سمعت أَنَسًا يقول: قال رجل: يا رسول الله! أَعْقِلُها وأَتَوكلُ؟ أَوْ أُطْلِقُها وأَتَوَكَّلُ؟ قال: اعْقِلهْا، وذكره، ورواه ابن حبان في صحيحه من حديث جعفر بن عمرو
¬__________
(¬1) ستأتي روية البخاري ومسلم بلفظ: أفضل الصدقة الخ وهي في الصغير برقم 1258.
(¬2) الحديث من هامش مرتضى والخديوية، وفي مرتضى قدم الدنانير على الدراهم" ولفظ "تعالى" من الخديوية.
(¬3) الحديث في الصغير برقم 1190 ورمز له بالحسن، وقال المناوى، ورجاله ثقات.
(¬4) الحديث من الخديوية، وهامش مرتضى وفي الصغير برقم 1191 ورمز له بالضعف، وهذا بالنسبة لرواية الترمذي عن أنس، أما رواية ابن حبان، عن عمرو بن أمية الضمرى فإسنادها صحيح ورواية الطبراني عن عمرو بن أمية الضمرى "بإسناد جيد" اهـ ملخصا من المناوى وسيأتي قريبًا.