كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 1)

ك عن معقل بن يسار.
168/ 3610 - "اعْمَلُوا؛ فَكُلٌّ مُيَسَّر لِمَا خلِقَ لَهُ" (¬1).
طب عن عمران بن حُصين.
169/ 3611 - "اعَملوا؛ فَكُلُّ مُيَسِّرٌ لما يُهدى له من القولِ" (¬2).
طب عن عمران بن حُصين.
170/ 3612 - "اعْمَلِي، ولا تَتَّكِلِي، فَإِن شَفَاعَتِي للهالكين من أُمَّتِي" (¬3).
عد، طب عن أم سلمة.
171/ 3613 - "أعِن أخاك ظالمًا، أو مظلومًا" (¬4).
عد، عن جابر - رضي الله عنه -.
172/ 3614 - "أَعِيدُوا تَمركُمْ في وِعَائِهِ، وسَمْنَكُمْ في سِقَائِهِ فَإِنِّي صائم" (¬5).
حم، خ، تعليقًا، حب عن أنس.
173/ 3615 - "أَعِينوا أَولادَكُمْ على البِرِّ، من شاءَ استخْرج العقوقَ من وَلَدِه" (¬6).
طس. عن أبي هريرة.
¬__________
(¬1) الحديث في الجامع الصغير برقم 1202 ورمز لصحته، وفي المناوى: ورواه الشيخان من حديث على قال: كنا في جنازة في بقيع الغرقد، فأتانا المصطفى - صلى الله عليه وسلم -، فقعد، وقعدنا حوله، ومعه مخْصرة، فنكث، وجعل ينكث بمخصرته ثم قال: ما منكم من أحد إلا وقد كتب له مقعده من النار، ومقعده من الجنة، فقالوا: يا رسول الله! أفلا نتكل على كتابنا؟ فقال: اعملوا كل ميسر لما خلق له".
(¬2) الحديث في الصغير برقم 1203 ورمز لضعفه.
(¬3) الحديث في الصغير برقم 1204 ورمز لضعفه، والمراد بالهالكين أهل الكبائر من أمة الإجابة.
(¬4) ستأتي رواية كر عن أنس برقم 3709 وأخرى بلفظ "أنصر أخاك" وهي في الصغير برقم 2738.
(¬5) الحديث في البخاري في "كتاب الصوم" باب: "من زار قومًا فلم يفطر عندهم" بلفظ: "أعيدوا سمنكم في سقائه، وتمركم في وعائه فإني صائم" قال: ثم قام في ناحية من البيت، فصلى غير المكتوبة، فدعا لأم سليم وأهل بيتها، فقالت أم سليم: يا رسول الله! إن لي خويصة. قال: ما هي؟ قالت: خادمك أنس، فما ترك خير آخرة ولا دنيا إلا دعا لي به: اللهم ارزقه مالا وولدًا، وبارك له، قال: فإني لمن أكثر الأنصار مالا، وحدثتنى ابنتي أمينة، أنه دفن لصلبى مقدم الحجاج البصرة بضع وعشرون ومائة"، و "خويصة" بتشديد الصاد وتخفيفها تصغير خاصة وهذا مما اغتفر فيه التقاء الساكنين. ومقدم الحجاج الثقفي البصرة كان سنة خمس وسبعين، وكان عمر أنس إذ ذاك نيفًا وثمانين.
(¬6) الحديث في الصغير برقم 1205 ورمز له بالضعف، قال الهيثمي: فيه من لم أعرفهم.

الصفحة 712