كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 1)
71/ 3741 - "أفْضَلُ الأعمالِ عند الله: صلاةُ الصبحِ يومَ الجمعةِ، في جماعةٍ".
الديلمى عن ابن عمر.
72/ 3742 - "أفضل الدُّعاءِ دعاء يومَ عَرفة، وأفْضَلُ قولي وقولِ الأنبياءِ قَبْلِي: لا إله إلا الله وحدَه لا شريك له، لهُ الملكُ وله الحمدُ، يحيى ويميتُ، بيدهِ الخيرُ، وهُوَ على كل شيء قدير" (¬1).
عد، هب عن أبي هريرة - رضي الله عنه - (ورواه مالك من حديث طلحة بن عبيد الله بن كريز، وهو مرسل، لأن طلحة تابعي كوفي قال البيهقي: وقد روى من حديث مالك بإِسناد آخر موصولًا، ووصله ضعيف).
73/ 3743 - "أفْضَلُ الدعاءِ: لا إله إلا الله، وأفْضَلُ الذكرِ الحمدُ لله" (¬2).
هب وابن النجار عن جابر
74/ 3744 - "أفْضَلُ الدعاء: أن يقولَ العَبْدُ: اللهمَّ أرحمْ أمةَ محمدٍ رحمة عامة".
ك، في تاريخه، والديملى عن أبي هريرة.
75/ 3745 - " أفضل العِبادة: دُعاءُ المرءِ لِنَفْسه" (¬3).
الديلمى، عن عائشة.
76/ 3746 - "أفْضَلُ الدعاءِ: أن تسألَ ربَّكَ العَفْوَ والعافية: في الدُّنيا والآخرة؛ فإِنك إذا أُعْطِيَتهما في الدنيا، ثم أُعْطِيتَهما في الآخرةِ فقد أفْلَحت" (¬4).
حم، وهناد، ت، حسن، هـ، عن أنس.
77/ 3747 - "أَفْضَلُ ما قلت أَنا والأنبياء قبلي عَشَيَّةَ عَرفةَ: لا إله إلا الله وحدَه لا شريك؛ له الملكُ وله الحمدُ، وهو على كل شيء قدير".
¬__________
(¬1) انظر حديث رقم 3736 وما بين القوسين من هامش مرتضى.
(¬2) انظر الحديث الآتي رقم 3754.
(¬3) في الصغير رقم 1250 بلفظ: (أفضل الدعاء دعاء المرء لنفسه [ك] عن عائشة وصححه) لكن قال المناوى تعقبه الذهبي بأن فيه (مباركا) وهو واه. نعم رواه الطبراني بإسنادين أحدهما جيد كما قال الهيثمي.
(¬4) الحديث في الصغير رقم 1251 ورمز لحسنه (قال الترمذي: حسن إنما نعرفه من حديث سلمة بن وردان اهـ وسلمة هذا ضعفه أحمد).