كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 1)

166/ 3836 - "أفضلُ المؤمنين: أحسنُهم خُلقًا" (¬1).
هـ، حل، ك وابن عساكر عن ابن عمر.
167/ 3837 - "أفضلُ عملٍ يُؤتَى به يومَ القيامةِ، خلقٌ حسنٌ".
طب عن أبي الدّرداء.
168/ 3838 - "أفضلُ المسلمين من سَلِمَ المسلمون من لسانِه ويَده".
حم، حب، والخرائطى في مكارم الأخلاق عن جابر، طب، والخرائطى عن عمير بن قتادة الليثى (¬2).
169/ 3839 - "أفضل المؤمنين كلُّ مؤمن مخمومِ القلبِ صدوقِ اللسانِ، قالوا: يا رسول الله ما مخمومُ القلبِ؟ قال: التقى النَّقِي الذي لا إثم فيه، ولا بغي، ولا غِلَّ، ولا حسدَ، قالوا: فمن يليه؟ قال: الذين نسوا (¬3) الدُّنيا، وأحبوا الآخرة قالوا: فمن يليه؟ قال: مؤمن في خُلُقٍ حَسَنٍ".
الحكيم، هـ، حل، والخرائطى في مكارم الأخلاق عن ابن عمرو.
170/ 3840 - "أفضلُ المؤمنين إيمانًا الذي إذا سَأل أُعْطى، وإذا لم يُعْطَ استغنى" (¬4).
الخطيب عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده.
171/ 3841 - "أفضلَ ما أُعْطِي المؤمِنُ: خُلقٌ حَسَنٌ".
طب عن أُسامة بن شريك.
172/ 3842 - "أفْضَلُ ما أعْطِي المرءُ المسلم: حُسْنُ الخْلُقِ".
¬__________
(¬1) الحديث في الصغير برقم 1203 وصححه.
(¬2) في نسخة الخديوية "عن عمير وقتادة".
(¬3) في هامش مرتضى "شنؤا" أي بغضوا مكان "نسوا".
(¬4) في النسخ "سئل" والصواب سأل والحديث في الصغير برقم 1294 ورمز له بالضعف، قال المناوى: أخرجه ابن ماجه في الزهد من حديث ابن عمر وهذا بلفظ: أفضل المؤمنين المقل الذي إذا سأل أعطى، وإذا لم يعط استغنى.

الصفحة 750