كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 1)
طب، حل عن ابن مسعود.
18/ 3891 - "اقتَرَبَت السَّاعَةُ، ولا يَزْدَادُ النَّاسُ عَلَى الدنيا إلا حِرْصًا ولا يزدادُون مِن اللهِ إلا بُعْدًا".
ك، وتعقب (¬1) عن ابن مسعود - رضي الله عنه -.
19/ 3892 - ("اقتصادٌ في سُنَّةٍ خيرٌ مِن اجتهادٍ في بِدْعةٍ".
أبو الشيخ، عن أبي هريرة) (¬2).
20/ 3893 - "اقْتُلُوا الحيَّة والعَقْرب، وإن كنتم في الصلاةِ (¬3) ".
الحكيم، طب عن ابن عباس.
21/ 3894 - "اقْتُلوا الحَياتِ، واقتلوا ذا الطُّفْيَتَين، والأبْتَرَ، فإِنَّهُمَا يطمسان البصَرَ ويَسْتَسقِطَانِ الحَبَلَ (¬4) ".
(زاد الطبراني في الكبير: "فمن لم يقتلهما فليس منا" ورجاله رجال الصحيح (¬5) ".
حم، خ، م، د، ت، هـ عن ابن عمر - رضي الله عنه -.
22/ 3895 - "اقتْلُوا ذَا الطُّفيَتَينِ، فَإِنَّهُ يَلتَمِسُ البَصَرَ، ويُصِيب الحَبَل".
خ عن عائشة.
23/ 3896 - "اقتلوا الحيَّاتِ كُلَّها، مِن تركها خَشْيَةَ ثَأرها فليس منا".
¬__________
(¬1) الحديث في الصغير رقم 1321 وفيه بشير بن زاذان، ضعفه الدارقطنى، وأبهمه ابن الجوزي.
(¬2) الحديث من هامش مرتضى.
(¬3) الحديث في الصغير برقم 1322 قال المناوى: أخرجه أيضًا أبو داود وكذا الحاكم بلفظ؟ اقتلوا الحية والعقرب، وإن كنتم في صلاتكم - والحديث ضعيف السند.
(¬4) هكذا في نسخة مرتضى ومجمع الزوائد للهيثمى ج 4 ص 46 وفي تونس (ذات الطفيتين)، والطفية بضم الطاء وسكون الفاء ما بظهره خطان أسودان، وقيل أبيضان، وهي في الأصل خوصة المقل فشبه الخطين على ظهر الحية بخوصتين من خوص المقل.
والأبتر الذي يشبه مقطوع الذنب لقصر ذنبه: قال النضر بن شميل: هو صنف أزرق مقطوع الذنب لا تنظر إليه حامل إلا ألقت ما في بطنها.
(¬5) الزيادة من هامش مرتضى وهي في مجمع الزوائد للهيثمى، والحديث في الصغير برقم 1325 أوله (اقتلوا ذا الطفيتين، يسقطان الحبل).