كتاب الأشباه والنظائر لابن الملقن ت الأزهري (اسم الجزء: 1)
ولو اقتضت الآية الترتيب لعتق سالم.
فائدة: إبطال الأعمال في ثواب ما فعل هل يحصل أو يتوقف على إتمامها، فيه صور (¬1):
- منها: ما لو أبطل وضوءه في أثنائه حدث أو غيره، فمن أصحابنا من قال: لا ثواب له في المغسول.
- ومنها: لو أبطل الصلاة في أثنائها.
حكى الروياني حصول [16 ن /ب] الثواب (¬2)، وخرج من هذا احتمالًا في الأولى، وقال: في هذه: يحتمل أن يقال إن بطل باختياره فلا (¬3)، وإلا فنعم.
فائدة: إعطاء كل العبادة حكم بعضها في صور (¬4):
- منها: الناوي عند غسل الوجه هل يثاب على السنن السابقة؟ فيه وجهان؛ قلت: أصحهما: لا
- ومنها: الناوي صوم التطوع في أثناء النهار هل يثاب على ما سبق؟ [فيه] (¬5) وجهان؛ قلت: أصحهما: نعم.
- ومنها: قال ابن المرزبان (¬6) في أكل بعض الأضحية، وتصَّدق ببعضها يثاب
¬__________
(¬1) "الأشباه والنظائر" لابن الوكيل (ص: 94).
(¬2) وقعت في (ن): "الميراث".
(¬3) أي: فلا ثواب له.
(¬4) "الأشباه والنظائر" لابن الوكيل (ص: 94).
(¬5) من (ق).
(¬6) هو علي بن أحمد البغدادي، أبو الحسن ابن المَرْزُبان، أحد أئمة المذهب، وأصحاب الوجوه، وكان أحد الشيوخ الأفاضل، فقيهًا ورعًا، توفي سنة ست وستين وثلاثمائة (366 هـ)، والمَرْزُبان معناه: كبير الفلاحين، راجع ترجمته في: "طبقات الفقهاء الشافعية" =