كتاب الأشباه والنظائر لابن الملقن ت الأزهري (اسم الجزء: 1)
وهذا اسم جنس تميز عن واحده بالتاء، فقد تظهر في مثله قوة اعتبار (¬1) ثلاثة (¬2) من إطلاقه، ولكن يشكل عليه مسألة اليمين، فإنه لو خلف لا يأكل تمرًا حنث بأكل النصف مع فقدان الواحدة فضلًا عن الثلاث (¬3).
[قاعدة] (¬4)
" النسيان هل يكون عذرًا؟ " فيه خلاف، في صور (¬5):
- منها: نسيان ترتيب الوضوء والجديد: المنع.
- ومنها: نسيان الماء في رحله، والأظهر الإعادة.
-[ومنها: إذا صلى بنجاسة ناسيًا أو جاهلًا، والأصح: الإعادة] (¬6).
- ومنها: نسيان القراءة (¬7) في الصلاة، والأصح أنه لا يعذر (¬8).
قلت: ومنها جماع الحاجِّ [15 ق/ أ] ناسيًا وما يتعلق بذلك، وحنث الناسي.
- ومنها: لو وكل في بيع ماله نسيئة فباع ثم نسي (¬9) المشتري وصدقه
¬__________
(¬1) في (ن): "اختيار".
(¬2) في (ق): "بلغة".
(¬3) "الأشباه والنظائر" لابن الوكيل (ص: 191)، "الأشباه والنظائر" للسيوطي (2/ 895).
(¬4) في (ن): "قلت".
(¬5) "الأشباه والنظائر" لابن الوكيل (ص: 193)، "الأشباه والنظائر" للسيوطي (1/ 395)، "قواعد ابن عبد السلام" (2/ 5)، "قواعد الزركشي" (3/ 272).
(¬6) ما بين المعقوفتين من (ن).
(¬7) في (ق): "القرآن".
(¬8) في (ن): "فنسي".
(¬9) وفي (ك): "والأصح أنه يعذر".