كتاب الأشباه والنظائر لابن الملقن ت الأزهري (اسم الجزء: 1)

و "النسائي" (¬1) من حديث عمران بن حصين قال: "جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: قال: السلام عليكم، فرد ثم جلس، فقال [34 ق/ ب] النبي - عليه السلام -: "عشر"، ثم جاء آخر فقال: السلام عليكم ورحمة الله، فرد عليه فجلس، فقال: "عشرون"، ثم جاء آخر فقال: "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته" فرد عليه فجلس (¬2)، فقال: "ثلاثون"".
وفي رواية لأبي داود (¬3) في إسنادها مقال زيادة من حديث معاذ بن أنس: "ثم أتى آخر فقال: "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ومغفرته" [فقال: "أربعون"] (¬4) وقد تعارض [ما] (¬5) في "الموطأ " (¬6): أن رجلًا [39 ن/ ب] سلم على ابن عباس فزاد [شيئًا مع] (¬7) قوله: "وبركاته"، فقال ابن عباس: " [السلام] (¬8) انتهى إلى البركة"، فهل العشر المزيدة بقوله: "ومغفرته" [مشروطة] (¬9) بسبق قوله: "وبركاته"، وكذا زيادة: "وبركاته" على وجه، وقال: "معونته" بدل "مغفرته" فيه تأمل.
ومن الفروع الفقهية على ذلك: ما لو هشم ولم يوضح فوجهان، أحدهما:
¬__________
(¬1) في "عمل اليوم والليلة"، باب ثواب السلام - حديث (337).
(¬2) في (ن): "ثم جلس".
(¬3) سنن أبي داود -كتاب الأدب-[باب كيف السلام، حديث رقم (5196)].
(¬4) استدراك من أبي داود، و (س).
(¬5) من (س).
(¬6) [كتاب السلام -باب العمل في السلام- حديث (3525)].
(¬7) استدراك من "الموطأ".
(¬8) استدراك من "الموطأ" و (س).
(¬9) استدراك من (س).

الصفحة 249