كتاب الأشباه والنظائر لابن الملقن ت الأزهري (اسم الجزء: 1)
الثمن، ونقل الربيع (¬1) أنه رجع [عنه] (¬2) وهي (¬3) كتابة حالة بلفظ البيع الفاسد.الخامسة بعد العشرين: إذا قال: [إن] (¬4) أديت لي ألفًا فأنت حر، قيل: عتق [بصفة البيع] (¬5) وقيل كتابة فاسدة، وقيل: معاملة صحيحة، و [قال] (¬6) في "الوسيط": إذا قال إن أعطيتني ألفًا فأنت حر، فلا يمكنه أن يعطيه من ملكه؛ إذ لا يملكه، فهو كما لو قال لزوجته: إن أعطيتني ألفًا فأنت طالق، فأتت بألف مغصوبة، ففي وقوع الطلاق خلاف، والأصح في "الروضة": عدم الوقوع.
السادسة بعد العشرين: الإقالة نسخ على الأصح، فإن تقايلًا وقصد البيع نظرًا إلى المعنى، قال الجرجاني (7): يكون بيعًا، لأن (أقلت) توجب ما يوجب البيع نظرًا إلى المعنى، وقال الجرجاني (¬7): يحتمل أن يفسد نظرًا إلى اختلاف اللفظ.
¬__________
(¬1) هو الربيع بن سليمان بن عبد الجبار بن كامل المُرادي، أبو محمد المصري المؤذن، صاحب الشافعي وخادمه، وراوية كتبه الجديدة، قال الشافعي: الربيع راويتي، وكان الربيع أعرف من المزني بالحديث، وكان المزني أعرف بالفقه منه بكثير، قال عنه الشافعي أيضًا: إنه أحفظ أصحابي، رحل الناس إليه من أقطار الأرض لأخذ علم الشافعي ورواية كتبه، وهو آخر من روى عن الشافعي بمصر، ولد سنة ثلاث -أو أربع- وسبعين ومائة، وتوفي سنة سبعين ومائتين (270 هـ).
راجع ترجمته في: "طبقات الفقهاء الشافعية" لابن قاضي شهبة (1/ 33 - رقم 10).
(¬2) سقطت من (ن).
(¬3) كذا في (ك)، وفي (ن) و (ق): "في".
(¬4) من (ق).
(¬5) كذا في (ك)، وفي (ن) و (ق): "نصفه".
(¬6) من (ق).
(¬7) كذا في (ن) و (ق): وفي (ك): "الزجاجي".