كتاب الأشباه والنظائر لابن الملقن ت الأزهري (اسم الجزء: 1)
تنبيه: في ألفاظ يكثر استعمالها (¬1):أحدها: الذمة، ونتكلم عليها في الفرائض.
ثانيها: الصحة؛ ومحل الخوض فيه علم الأصول (¬2) [غير أنا نعرفك هنا أن الانعقاد والصحة في هذا الباب عبارتان عن معبر واحد، ولا شك أن] (¬3) الانعقاد أثرها فعبَّر بالمؤثر عن الأثر وعكسه (¬4)، وأما الفاسد فصورته صورة عقد.
ثالثها: النفوذ: وهو عبارة عن انعقاده مؤثرًا في المحل مبينًا لحكمه.
والباطل والفاسد مترادفان: إلا في مواضع ستعرفها إن شاء الله.
رابعها: اللزوم، وهو ما لا يقبل الفسخ، أو ما لا (¬5) يُتمكن من إبطاله، ثم قد يكون [من جانبين وقد يكون] (¬6) من جانب واحد.
خامسها: الجائز، وهو عكسه (¬7).
سادسها: الفسخ، وهو حل ارتباط العقد.
سابعها: الاستقرار، وهو الأمن من سقوط الملك بسبب انفساخ
¬__________
= للمحجور عليهم، لهم الملك وليس لهم التمكن من التصرف لأمر خارجي، فالقبول الذاتي حاصل، فلا ينافيه العارض الخارجي، اهـ. "الأشباه والنظائر" لابن السبكي (1/ 233).
(¬1) "الأشباه والنظائر" لابن السبكي (1/ 233).
(¬2) كذا في (س)، وفي (ن) و (ق): "القبول".
(¬3) ما بين المعقوفتين ساقط من (ن) و (ق)، استدركناه من (س).
(¬4) أي: فكل صحيح منعقد، وكل منعقد صحيح، ولا يقال في الفاسد: إنه منعقد إلا مجازًا، فيقال: هذا عقد فاسد، حيث لا عقد حقيقي.
(¬5) في (ن) و (ق) هنا زيادة: "يقبل" ولا اقتضاء لها في السياق.
(¬6) سقطت من (ق).
(¬7) أي عكس اللازم.