كتاب الأشباه والنظائر لابن الملقن ت الأزهري (اسم الجزء: 1)

أو أداء الفرض لانتقال المانع كما عبر بعضهم به فلا يشركه [في] (¬1) ذلك، وفي هذا يطول النظر ويعظم الخطر.

قاعدة
" الصحيح عند الإمام الشافعي: أن الكفار مخاطبون بفروع الشريعة في الأوامر والنواهي" كما أوضحناه في الأصول (¬2).
وقال الشيخ أبو حامد (¬3): تتناولهم الأوامر دون النواهي، ومن أصحابنا من عكس، وفي تعليق الشيخ أبي إسحاق الإسفراييني الأستاذ (¬4):
¬__________
(¬1) سقطت من (ن).
(¬2) راجع: "البرهان في أصول الفقه" لإمام الحرمين (1/ 92)، "الأصول" للسرخسي (ص: 58)، "المستصفى" للغزالي (ص: 73)، "شرح تنقيح الفصول" للقرافي (ص: 129)، "الإبهاج" للسبكي (1/ 176)، "الموافقات" للشاطبي (41/ 1، 255، 414)، "الأشباه والنظائر" لابن السبكي (2/ 101)، "الأشباه والنظائر" لابن الوكيل (ص: 53)، "الأشباه والنظائر" للسيوطي (1/ 492).
(¬3) هو أبو حامد أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي طاهر، الشيخ الإمام شيخ الشافعية بالعراق، ولد سنة أربع وأربعين وثلاثمائة، وقدم بغداد سنة أربع وستين، وتفقه على يد ابن المرزبان والداركي، وأخذ الحديث عن الدارقطني والإسماعيلي، وأخذ عنه الفقهاء والأئمة ببغداد وشرح المختصر في "تعليقته" التي هي في خمسين مجلدًا، ذكر فيها خلاف العلماء وأقوالهم ومآخذهم ومناظرتهم، حتى كان يقال له: الشافعي الثاني، وانتهت إليه رئاسة الدين والدنيا ببغداد، توفي سنة ست وأربعمائة (406 هـ)، راجع ترجمته في "طبقات الفقهاء الشافعية" لابن قاضي شهبة (1/ 148 - رقم 133).
(¬4) هو ركن الدين أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن مهران الإسفراييني، المتكلم الأصولي، الفقيه، شيخ أهل خراسان، يقال إنه بلغ رتبة الاجتهاد، وله مصنفات محققة في أصول الدين والفقه، وأخذ عنه علم الكلام والأصول عامة شيوخ نيسابور، قيل عنه وعن الباقلاني وابن فورك: الباقلاني بحر مغرق، وابن فورك صِلٌّ مطرق، والإسفراييني نار تحرق، =

الصفحة 84