كتاب الأشباه والنظائر لابن الملقن ت الأزهري (اسم الجزء: 1)

- ومها: الشثُّ (¬1) والقَرَظُ (¬2) (¬3)، وقد ورد الأمر بهما في الدباغ (¬4)، ولا يتعينان على المشهور، بل يجوز بكل حريف نَزَّاع للفضلات.
- ومها: ما ورد به الأثر في الفطرة في البُرِّ والشعير والتَّمر والأقط، يعقل معناه يُعَدى إلى ما يقتاته (¬5) المُخْرِج, ورد ذلك في الربا فعدي إلى كل مطعوم (¬6).

قاعدة
" قول الصحابي (¬7): أُمرنا بكذا ونهينا عن كذا مقبول ومعمول به على الأصح المختار" (¬8).
¬__________
(¬1) والشثُّ: هو شجر طيب الريح مرُّ الطعم وينبت في جبال الغور، وقال الأزهري: الشبُّ من الجواهر التي أنبتها الله تعالى في الأرض يدبغ به يشبه الزاج، قال: والسماع الشب بالباء الموحدة وصحَّفه بعضمم فجعله بالثاء المثلثة، وإنما هو شجر مر الطعم ولا أدري أيدبغ به أم لا، وقال المطرزي: قولهم يدبغ بالشب بالباء الموحدة تصحيف، لأنه صباغ والصباغ لا يدبغ به، لكنهم صحفوه من الشث بالثاء المثلتة. "المصباح المنير" ص (182 - 183) مادة ش ب ب، وش ث ث.
(¬2) وقعت في (ن): (ق): "الشب والقرض"، والتصويب عن "ك".
(¬3) القَرَظ: حَبٌّ معروف يخرج من غُلُف كالعَدَس من شجر العضاه، وبعضهم يقول: القرظ ورق السَّلَم يُدبغ به الأديم، وهو تسامح فإن الورق لا يُدبغ به، وإنما يدبغ بالحب، "المصباح المنير" (ص: 297) مادة ق ر ظ.
(¬4) جاء الأمر بالدباغ بالماء والقَرَظ في الحديث الذي أخرجه أبو داود في "سننه" [كتاب اللباس -باب في أهب الميتة- حديث رقم 4126].
(¬5) وقعت في (ن) و (ق): "شابه"، والمثبت من "ك".
(¬6) إلى هنا نقل ابن الملقن كلام ابن الوكيل من "الأشباه والنظائر" (ص: 72).
(¬7) في (ق): "الصحابة".
(¬8) انظر هذه القاعدة في "الأشباه والنظائر" لابن الوكيل (ص: 73).

الصفحة 92