كتاب رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام (اسم الجزء: 1)

بالاجتهاد؛ لكونه -عليه الصلاة والسلام- جعل المشقة سببا لعدم أمره، ولو كان الحكم موقوفًا على النص، لكان (¬1) سبب انتفاء أمره - صلى الله عليه وسلم - عدم ورود النص به، لا (¬2) وجود المشقة (¬3).
وقد اختلف الأصوليون في هذه المسألة على أربعة أقوال: ثالثها: كان له - صلى الله عليه وسلم - أن يجتهد في الحروف والآراء دون الأحكام.
ورابعها: الوقف.
والمسألة مبسوطة في كتب الأصول، والله أعلم.
* * *
¬__________
(¬1) في (ق): " «لقال».
(¬2) في (ق): " «لولا».
(¬3) المرجع السابق، الموضع نفسه.

الصفحة 254