كتاب رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام (اسم الجزء: 1)
أُصبوع، ويجمعها هذا البيت:
تَثْلِيثُ بَا إِصْبَعٍ مَعْ شَكْلِ هَمْزَتِهِ ... بِغَيْرِ قَيْدٍ مَعَ الْأُصْبُوعِ قَدْ كَمُلَا (¬1)
فائدة: قال القرطبي - رحمه الله - فيأحكام القرآن له (¬2): وروي عن أصابع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن المشيرة فيها (¬3) كانت أطول من الوسطى، ثم الوسطى أقصر منها، ثم البنصر أقصر من الوسطى.
قال: وروى يزيد بن هارون، قال: أخبرنا عبد الله بن مقسم، [من أهل الطائف، قال حدثتني سارة بنت مقسم] (¬4)، أنها سمعت ميمونة بنت كردم، تقول (¬5): خرجت مع أبي في حجة حجها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فرأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (¬6) على راحلته، وسأله أبي عن أشياء، فلقد رأيتُني أتعجب وأنا جارية، من طول إصبعه التي تلي الإبهام على سائر أصابعه (¬7).
¬__________
(¬1) من نظم ابن مالك كما نسبه السيوطي في «بغية الوعاة» (1/ 136).
(¬2) له ليس في (ق).
(¬3) في (ق): "منها.
(¬4) في (ق): "الطائفي، قال: حدثني عمتي سارة بنت مقسم، وهو كذلك في المطبوع من «تفسير القرطبي».
(¬5) في (خ): قالت.
(¬6) فرأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليست في (ق).
(¬7) انظر: «تفسير القرطبي» (2/ 15).