كتاب رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام (اسم الجزء: 1)
وروى عن عمر بن الخطاب.
روى عنه: أنس بن مالك، وطارق بن شهاب، وابنه إبراهيم بن أبي موسى، وسعيد بن المسيب، وخلق سواهم.
روى له الجماعة (¬1).
* ثم الكلام على الحديث من وجوه:
الأول: فيه الاستياك على اللسان، وقد صرح بذلك في بعض الروايات، والعلة المقتضية للاستياك (¬2) على الأسنان موجودة في اللسان، أو هي أبلغ؛ لما يتصاعد إليه من أبخرة المعدة، وقد تقدم أنه يستحب الاستياك في الأسنان عرضا دون اللسان؛ فإن في بعض الروايات التصريح بالاستياك فيه طولاً (¬3).
¬__________
(¬1) وانظر ترجمته في: «الطبقات الكبرى» لابن سعد (4/ 105)، و «التاريخ الكبير» للبخاري (5/ 22)، و «الثقات» لابن حبان (3/ 221)، و «الاستيعاب» لابن عبد البر (3/ 979)، و «تاريخ دمشق» لابن عساكر (32/ 24)، و «أسد الغابة» لابن الأثير (3/ 364)، و (تهذيب الأسماء واللغات» للنووي (2/ 545)، و «تهذيب الكمال» للموي (15/ 446)، و «سير أعلام النبلاء» للذهبي (2/ 380)، و «تذكرة الحفاظ» له أيضا (1/ 23)، و «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر (4/ 211)، و «تهذيب التهذيب» له أيضا (5/ 317).
(¬2) في (ق): "للسواك.
(¬3) انظر: «شرح عمدة الأحكام» لابن دقيق (1/ 70). =