كتاب رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام (اسم الجزء: 1)

جهل بن هشام.
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إِنَّ عَمَارًا مُلِئَ إِيماناً إِلىَ مُشَاشِهِ» (¬1).
ومن حديث خالد بن الوليد: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «مَنْ أَبْغَضَ عَمَّارًا، فَقَدْ (¬2) أَبْغَضَهُ اللهُ»، قال خالد: فما زلتُ أحبه من يومئذ (¬3).
وروى عنه - صلى الله عليه وسلم -: أنه قال: «اشْتَاقَتِ الجَنَّةُ إِلَى عَمَّارٍ، وَسَلْمَانَ، وَبِلاَلٍ» (¬4). وجاء عمار يستأذن على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوماً، فقال: «مَرْحَبَا باِلطَّيِّبِ المُطَيِّبِ، ائْذَنُوا لَهُ» (¬5).
¬__________
(¬1) رواه النسائي (5007)، كتاب: الإيمان، باب: تفاضل أهل الإيمان، من حديث رجل من الصحابة - رضي الله عنه -. وفي الباب عن غير واحد من الصحابة - رضي الله عنهما- أجمعين.
(¬2) فقد ليس في «ق».
(¬3) رواه الإمام أحمد في المسند (4/ 89)، والنسائي في السنن الكبرى (8269)، وابن أبي شيبة في المصنف (32252). والطبراني في المعجم الأوسط (4796)، والحاكم في المستدرك (5674)، وفيه انقطاع في إسناده بين علقمة وخالد.
(¬4) رواه الحاكم في المستدرك (4666)، من حديث أنس - رضي الله عنه -. وإسناده ضعيف.
(¬5) رواه الترمذي (3798)، كتاب: المناقب، باب: مناقب عمار بن ياسر - رضي الله عنه -، وقال: حسن صحيح، وابن ماجه (146)، في المقدمة، باب: فضل عمار ابن ياسر، والإمام أحمد في المسند (1/ 99)، وابن حبان في صحيحه (7075)، والحاكم في المستدرك (5662)، من حديث علي - رضي الله عنه -.

الصفحة 450