كتاب رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام (اسم الجزء: 1)

فهو من المطاوع، ومنه: بعثت الناقة أثرتها (¬1)، وبعثه من منامه؛ أي: أهبه، وبعث الله (¬2) الموتى؛ أي: نشرهم ليوم البعث، وأبعث في السير: أسرع فيه (¬3).
الثاني: (الحاجة) معروفة.
قال الجوهري، والجمع (¬4) حاج، وحاجات، وحِوَجٌ، وحوائج، على غير قياس، كأنهم جمعوا حائجة، وكان الأصمعي ينكره، ويقول: هو موّلد، وإنما أنكره؛ لخروجه (¬5) عن القياس، وإلا، فهو كثير في كلام العرب، والحَوْجاء: الحاجة، يقال: ما في صدري به حوجاء ولا لَوْجاء، ولا شك، ولا مرية، بمعنى واحد (¬6).
الثالث: قوله: «فأجنبت»: قد تقدم أنه يقال: جَنَبَ، وجَنُبُ - بالفتح والضم -، وأجنب - أيضا -.
والتمرغ في الشيء: التمعك فيه، ويقال للموضع المتمرغ فيه: متمرغ، ومَراغ، ومَراغة (¬7).
¬__________
(¬1) في (ق): "أثرها.
(¬2) في (ق): "وبعث الموتى: نشرهم.
(¬3) انظر: «الصحاح» للجوهري (1/ 273)، (مادة: بعث).
(¬4) والجمع ليس في (ق).
(¬5) في (خ): بخروجه.
(¬6) انظر: «الصحاح» للجونهري (1/ 370)، (مادة: حوج).
(¬7) انظر: «الصحاح» للجوهري (4/ 1325)، (مادة: مرغ).

الصفحة 453