كتاب كفاية النبيه في شرح التنبيه (اسم الجزء: 1)
التراب طاهر في نفسه, فلو لم يكن بمعنى مطهر، لما كان له -عليه السلام- خصوصية به دون غيره.
الصفحة 116
512