كتاب كفاية النبيه في شرح التنبيه (اسم الجزء: 1)

؟ إن كان يرجى إسلامه يجوز، وإن كان معاندا، فلا.
ويجوز إسماع الكافر القرآن، ولا يحرم مس التوراة والإنجيل، وحملهما، في
أصح الوجهين في"الرافعي"، و"الحاوي"، وهو المذكور في "تعليق القاضي
الحسين"، والخلاف جار في مس ما يستحب قراءته من القرآن وحمله.
وحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يلتحق بالقرآن فيما نحن فيه،
لكن الأولى أن يكون على وضوء إذا مسه أو حمله، والله تعالى أعلم.

الصفحة 427

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text