كتاب مسند الفاروق ت إمام (اسم الجزء: 1)

أثر في حكمه إذا رؤي نهارًا
(256) قال أبو بكر الشافعي (¬1): ثنا عبد الله بن أحمد، ثنا أبي (¬2)، ثنا وكيع، ثنا الأعمش، عن أبي وائل قال: كنا بخانِقين (¬3)، فأَهلَلْنا هلالَ شوال (¬4)
-يعني: نهارًا-، فمنَّا من صام، ومنَّا من أَفطَرَ، فأتانا كتابُ عمرَ: إنَّ الأهلَّةَ بعضُها أكبرُ من / (ق 104) بعض، فإذا رأيتم الهلالَ نهارًا فلا تُفطِرُوا، إلا أن يَشهدَ رجلان أنهما أهلاَّه أمس.
¬_________
(¬1) في «الغيلانيات» (1/ 220 رقم 197).
(¬2) وهو عنده في «مسائله» (2/ 609 رقم 829 - رواية عبد الله).
وأخرجه -أيضًا- عبد الرزاق (4/ 162 رقم 7331) وسعيد بن منصور (2/ 230 رقم 2599) وابن أبي شيبة (2/ 321 رقم 9473) في الصيام، باب من كان يقول: لا يجوز إلا بشهادة رجلين، والطبري في «تهذيب الآثار» (2/ 764 رقم 1132 - مسند ابن عباس) وأبو القاسم البغوي في «الجعديات» (2/ 968 - 969 رقم 2788) والدارقطني (2/ 168) والبيهقي (4/ 248) من طريق الأعمش، به.
وقد توبع الأعمش على روايته، تابَعَه منصور بن المعتمر، وروايته عند الطبري في «تهذيب الآثار» (2/ 765 رقم 1134 - مسند ابن عباس) والدارقطني (2/ 169) والبيهقي (4/ 213،212). ...
قال البيهقي: هذا أثر صحيح عن عمرَ رضي الله عنه.
وصحَّحه -أيضًا- الحافظ في «التلخيص الحبير» (2/ 211) والنووي في «المجموع» (6/ 27).
(¬3) خَانِقين: بلدة من نواحي السَّواد في طريق هَمَذان من بغداد. «معجم البلدان» (2/ 340).
(¬4) كذا ورد بالأصل.
وجاء في مطبوع «الغيلانيات»، وباقي مصادر التخريج: «رمضان».

قال البيهقي: يريد به هلال آخر رمضان.

الصفحة 404