طريق أخرى
(257) وقال أبو بكر الشافعي (¬1): ثنا عبد الله، ثنا أبي، ثنا هشيم، ثنا مغيرة، عن إبراهيم قال: كَتَب عمرُ إلى عُتبة بن فَرْقَد: إذا رأيتم الهلالَ من أوَّل النهار فأَفطِرُوا، فإنَّه من اللَّيلةِ الماضيةِ، وإذا رأيتموه من آخر النهار؛ فأتمُّوا صومَكم، فإنَّه للَّيلةِ المقبلةِ.
طريق أخرى
(258) وقال -أيضًا- (¬2): ثنا عبد الله، ثنا أبي (¬3)،
ثنا ابن مهدي، ثنا سفيان، عن مغيرة، عن شِبَاك، عن إبراهيم (¬4) قال: بَلَغ عمرَ أنَّ قومًا رأَوا
¬_________
(¬1) في «الغيلانيات» (1/ 222 رقم 203).
وأخرجه -أيضًا- ابن أبي شيبة (2/ 319 رقم 9457) في الصيام، باب في الهلال يُرى نهارًا، أيُفطر أم لا؟ من طريق مغيرة، به.
وهذا إسناد ضعيف؛ مغيرة، وهو: ابن مِقسم الضَّبي مدلِّس، ولا سيَّما عن إبراهيم، ولم يصرِّح بالسَّماع، وقد قال الإمام أحمد: عامَّة حديثه عن إبراهيم مدخول، عامة ما روى عن إبراهيم إنما سَمِعَه من حماد، ومن يزيد بن الوليد، والحارث العُكلي، وعن عبيدة، وعن غيره. انظر: «العلل ومعرفة الرجال» (1/ 207 رقم 217 - رواية عبد الله).
وهذا الحديث إنما سَمِعَه من شِبَاك، كما سيأتي في الطريق التالية.
وأيضًا: إبراهيم، وهو: ابن يزيد النَّخَعي لم يُدرك عمر بن الخطاب، كما قال أبو حاتم وأبو زرعة. انظر: «المراسيل» لابن أبي حاتم (ص 10 رقم 23، 24).
(¬2) في «الغيلانيات» (2/ 224 رقم 206).
(¬3) وهو عنده في «مسائله» (2/ 613 رقم 836 - رواية عبد الله)، وتصحَّف فيه «شِبَاك» إلى «سمَاك».
وأخرجه -أيضًا- عبد الرزاق (4/ 163 رقم 7322) ومن طريقه: البيهقي (4/ 312) عن الثوري، به.
قال البيهقي: هكذا رواه إبراهيم النَّخَعي منقطعًا، وحديث أبي وائل أصح من ذلك.
(¬4) ضبَّب عليه المؤلِّف لانقطاعه بين إبراهيم وعمر.