كتاب تحفة اللبيب بمن تكلم فيهم الحافظ ابن حجر من الرواة في غير «التقريب» (اسم الجزء: 1)
رواة لم أقف للحافظ ابن حجر فيهم على شيء سوى قوله: "إسناد مجهول" أو "رجال إسناده مجاهيل" أو: "رجاله لا يعرفون" وما شابه ذلك، وكلهم من غير رجال الستة
هناك جمع من الرواة من غير رجال "التقريب" لم أقف للحافظ ابن حجر - رحمَه اللهُ - فيهم على جرح أو تعديل سوى حكمه على أحاديثهم بقوله: "هذا إسناد مجهول"، وهذا الأكثر، أو قوله: "رجاله لا يعرفون"، أو قوله: "رجال إسناده مجاهيل".
ومعلوم أن الحكم على السند بالجهالة يتضمن الحكم بجهالة كل أفراد السند، وإلا لما صار السند مجهولا.
ولما حكم الإمام الشافعي - رحمَه اللهُ - على سند حديث بقوله: "هذا الإسناد مجهول"؛ بين الحافظ البيهقي - رحمَه اللهُ - مراد الإمام الشافعي من هذه العبارة، فقال - رحمَه اللهُ -: "وإنما ذلك - والله أعلم - لأن يزيد بن الأسود ليس له راو غير ابنه جابر بن يزيد، ولا لجابر بن يزيد راو غير يعلى بن عطاء" "السنن الكبرى" (2/ 302) و"المعرفة" (2/ 132).
وكم من راو مذكور في "لسان الميزان" لا يؤخذ من ترجمته سوى حكم أحد الحفاظ على حديثه بالجهالة.
وفيما يلي سرد أسماء الرواة المعقود لهم هذا الفصل:
1) تميم بن الهيثم السلمي.
2) حارثة بن خليفة.
3) حسان بن قتيبة بن الحسحاس.
4) الحسحاس بن عيسى بن الحسحاس.
5) داود بن عفان بن حبيب.