كتاب تحفة اللبيب بمن تكلم فيهم الحافظ ابن حجر من الرواة في غير «التقريب» (اسم الجزء: 1)

"كان مستقيم الأمر ثم طرأ عليه العمى فتغير وحدث في حال تغيره بمناكير حتى قال يحيى بن معين: "لو كان لي فرس ورمح لغزوته"، فليس ما ينفرد به على هذا صحيحًا فضلًا عن أن يخالف فيه غيره". "النكت" (1/ 275 - 276).
"سويد بن سعيد أخرج له مسلم لكنه لم يحتج به وإنما أخرج له ما توبع عليه، صرح بذلك مسلم لما عاتبه أبو زرعة على تخريجه لسويد بن سعيد (¬1)، وسويد مع ذلك كان متماسك الحال اجتمع به مسلم (¬2) ثم عمي بعد ذلك ودسوا عليه من حديثه ما ليس منه فصار يتلقن". "زمزم" (193 - 194).
"ضعيف جدًا وإن كان مسلم قد أخرج له في المتابعات". "التلخيص" (2/ 510).
ذكره الحافظ في المرتبة الرابعة (¬3) من مراتب المدلسين قائلًا فيه: "موصوف بالتدليس، وصفه به الدارقطني والإسماعيلي وغيرهما، وقد تغير في آخر عمره بسبب العمى فضعف بسبب ذلك وكان سماع مسلم منه قبل ذلك في صحته". "التدليس" (165 - 166).

654) سويد بن عبد العزيز بن نمير السلمي مولاهم: ضعيف (ت ق).
"فيه ضعف". "الخبر" (1/ 297). "ضعيف عندهم". "الفتح" (1/ 572).
¬__________
(¬1) كما في كتاب "أسامي الضعفاء" للرازي (674 - 677).
(¬2) قال السخاوي رحمه الله في شأن إخراج مسلم لسويد بن سعيد: "والظاهر أن مسلمًا أن ما خرجه عنه من صحيح حديثه أو مما لم ينفرد به طلبًا للعلو". "فتح المغيث" (2/ 27).
(¬3) مع أن حقه أن يكون في المرتبة الخامسة إلي بين الضعف والتدليس، والله أعلم.

الصفحة 433