فقال لا رغبة فى النوم بل وعدوا … طيفا فتمنيت لهم نوما منظر
أما ترى بين أجفانى احمرار دمى … إذ بتّ أغمضها غضبا على الاثر
ولبعض المصريين ما فوق على الدرّ الثمين (من السريع): (1)
وبركة حفّت (3) … بنيلوفر
أوصافه بالحسن منعوته
كأنّما كلّ قضيب له … يحمل فى أعلاه ياقوته
ومن القول النفيس لابن حمديس (266) (من السريع): (2)
اشرب على بركة نيلوفر … محمرّة الأوراق خضراء
كأنّما أزهارها أخرجت … ألسنة النار من الماء
ومن المستجاد قول أبى عبد الله الحدّاد (من السريع):
رأيت فى الأزهار نيلوفرا … وقد أرانى منظرا أزهرا
تفاءلت نفسى بتصحيفه … فعنده النبل لها والقرا
وفى هديّته (من السريع):
نيلوفر قدّمته متحفا … فاقبله يا مولاى من عبدكا
أهديته إذ لاح لى كلّه … ألسنة تثنى على مجدكا
النسرين
والنسرين فاسمه إذا صحّفته تقرّ به العين، وإذا تفألت به كان يسرين، قد جمع بين الصفرة والبياض، فكأنّه العيون المراض، لولا الصفر بمكان السواد،
_________
(1) حلبة 253،8 و 10؛ ديوان ابن المعتز 2/ 526، -4، رقم 982،1 و 4؛ ديوان المعانى 2/ 28 (دون نسبة)
(2) ديوان ابن حمديس رقم 3؛ نهاية الأرب 11/ 222، -2 (دون نسبة)؛ ديوان ابن المعتز 2/ 17، رقم 599؛ عنوان المرقصات 69،4؛ كنز الدرر 7/ 394،1
(3) حفت: تزهو الديوان