والسابق إلى تشبيهها بالنعام ربيعة بن مقروم الضبّى قوله (من المتقارب):
كأنّ السحاب دوين السماء … نعام تعلّق بالأرجل
(1) ولابن المعتزّ (من الكامل): (2)
لله طيب صباح يوم … غيّبت عنه الشوامت
وتفاوحت أنفاسه … من طيب أرواح المنابت
حثّ السقاة مدامه … والزير يطرب كلّ صامت
يوم كأنّ سماءه … حجبت بأجنحة الفواخت
وكأنّ قطر سحابه … درّ على الأغصان نابت
وقوله (من السريع):
باكية فوق رصيع الثرا … كأنّها أجفان مهجور
تحسبها حين استوت فوقه … لا بسة دواح سمّور
جبابها منتظم حامل … كأنّه أسحاف كافور
_________
(1) ناقص فى شعر ربيعة؛ قوائد الشعر 42؛ الأغانى 19/ 156 (منسوب إلى زهير ابن عروة المازنى)؛ الكامل 3/ 92،4 (منسوب إلى المازنى)؛ شعر عبد الرحمن بن حسان الأنصارى 34 - 2، رقم 36،3؛ التشبيهات 162، -1؛ زهر الآداب 196،8 (منسوب إلى حسان بن ثابت)؛ إرشاد الأريب 6/ 165،10 (منسوب إلى عبد الرحمن ابن حسان)؛ سمط اللآلئ 441؛ الأزمنة 2/ 247،2 (منسوب إلى بعض بنى مازن)؛ النقائض 159،7 و 935،9 (دون نسبة)؛ لسان العرب 1/ 387، -1 (منسوب إلى عبد الرحمن بن حسان وإلى عروة بن جلهمة)؛ الأنواء 172 (دون نسبة)؛ نظام الغريب 191
(2) ديوان ابن المعتز 2/ 62 - 2، رقم 640