كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 1)
عندى مائة بنت يمق واحدة بعد واحدة زوجتك أخرى)) (1) والا! يم هى التى لا
زوج لها، وهو الذى لا زوجة له، يطلق على الرجل والمرأة. ء لا
وفى بحث تعدد الزوجات أمثلهة أنجرى لمن يعرضن أنفسهن على الرسول
!!!، وكذلك فيه حرص أم حبيبة على2 أن تضم أختها إليها لتعيشا معا تحت
كنف النبى عليه الصلاة والسلام، وسترى فيما بعد عرض سعيد بن المسيب بنته
على أحد تلاميذه.
فى الحق أن مهمة اختيار الزوج خطيرة أكثر من اختيآر الزوجة، ولهذا
كانت تؤخذ الاراء من عدة أشخاص ذوى خبرة،! يعستشار العقلأ لتلافى
ما عساه يحدث لو تم القبول بسرعة.
قال أبو حفصالعكبرى: سمعت أبا بكر بن مليح يقول: بلغنى عن أحمد
أنه قال: إذا أراد الرجل أن يزوج رجلا فأراد أن تجتمع له الدنيا والدين فليبدأ
فيسأل عن الدنيا، فإن حمدت سأل عن الدين، فإن حمد فقد اجتمعا، وإن لم
يحمد كان فيه رد الدنيا من أجل الدين، ولا يبدأ فيسأل عن الدين، فإن حمد
ثم سأل عن الدنيا فلم يحمد كان في! رد الدين لا! جل الدنيا (2).
وروى مسلم (3) عن فاطمة بنت قيحر أنها عندما خلت من عدتها لبعد
طلاقها من زوجها أبى عمرو بن حفص بن المغيرة الخزومى، ذكرت للنبى عيد! أ ن
معاوية بن أبى سفيان (4)، وأبا جهم بن! ثام خطبا! ا، فقال طلاس!: " أمما أبو ج!
فلا يضع عصاه عن عاتقة (فى رواية: فرجل ضراب للنساء، وفى رواية: أخاف
عليك من شقشقته " حياة الحيوان الكبرى للدميرى ب 2 ص 18 طبعة صبيح ")
وأما معاوية فصعلوك لا مال له (فى رواية؟ فرجل ترب لا مال له " زاد المعاد بر4
ص 57 1 المطبعة العصرية ") انكحى أسامة بن ريد " فنكحته فجعل الله فى ذلك
خيرا واغتبطت به.
__________
(1) شرح الزرقانى على المواهب اللدنية % 2 صو 0 0 2.
(2) كتاب الاداب الشرعية والمنح الى عية لابن مفلح الحنبلى % ا.
(3) % 0 1 ص 97 بشرخ النووى.
(4) لمحال بعضهم: إنه غير ابن أبى سفيان، وهو غلط. + النووى على صحيح مسلم % 0 1
ص 98.
187