كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 1)
تكون بالاضافة إلى الرجل نقص! ا، كما يصور ذلك على صكبرم 3 الله وجهه: شر
خصال الرجال خير خصال النساء، البخل والزهو والجبن، فإنها إن كانت بخيلة
حفظت مالها ومال زوجها،! ان كانت مزهوة أبى-زفؤها أن تكنلم أحدا بكلام
فيه في، وإن كانت جبانا (1) فرقت - خافت - من كل شى 2ء، فلازمت بييتها،
واتقت مواضع التهمة خوفا من زوجها. . / صء "
وهدا كلام جضيل لو لم تتعد هذه الصفات هذه الحدود، ومع رذلك فكل
شىء له موضعه الذى يحسن فيه، والعصر الذى يحكم عليه بالخير والشر.
وفى الحق إن لم يقدر الإنسان هذا الأصل وهو الدين كان لا بد له من
المنغصات الاتية:
(أ) منغصات من جهة الشرف والعفاف، فإن المرأة إذا لم تعستشعر الخوف
من ربها، وحا! ا حولها شبهة التهاون فى عرضها أزرت بسمعة زوجهالا،
وسودت بين الناس وجهه، وشوشت بالغيرة قلبه، ونغصت عليه عيشه، فإن كان
شهما غيورا يعيش فى عراك نفسى وأزمات داخلية، ولم تزل الهواجس تتراكم
فى ذهنه، والشيطان يشعل النار فى قلبه، وكيف يجد صاحب هذه الحال سكنه
وراحته؟، "
وإن لم يكن من ذوى الغيرة فترك الحمى يرتع حوله الراتعون. أو يرعى فسه
الرعاة، كان هو الد يوث الذى لا يجد ريح الجنة، روى النسائى والبزار عوصححه
الحاكم عن ابن عمر عن رسول الله ط! ت: " ثلاثة لا يدخلون الجنة، العاق لوالديه،
والد يوث، والرجلة (2) من النساء ا)، وفى رواية عمار بن ياسر تفسير الد يوث
الذى لا يبالى من دخل على أهله، أو هو الرجل الذى يعلم الفاحشة فى أهله
ويقرهم عليها ".
__________
(1) يقال للمرأة جبان كما يقال للرجل جبان أيضا، ويقال لها حصان ورزان. كما وصف حسان
ابن ئابت بها السيدة عائشة رضى اللة عنها:
حصان رزان ما تزن بريبة وتصبح غرثى من لحوم الغوافل
(2) الرجلة، ضبطها الحافظ المنذرى بقوله " كسر الجيم " وفى لسان العبرب مشكولة بضم الجيم،
كأنها مؤنث رجل.
201