كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 1)

تجاوزت بنت العم وهى حبيبه مخافة أن يضوى على سليلى
وقال آخر:
انذر من كان بعيد الهم تزويج أولاد بنات العم
فليس بناج من ضوى وسقم
وقال آخر:
ألا فتى نال العلا بهمه ليس أبوه بابن عم أمه
وتقول امرأة تهاجم زواج ذوى القربى:
أيا عجبا للخود يجرى وشاحها تزف إلى شيخ من القوم تنبال
دعاها إليه أنه ذو قرابة فويل الفوانى من بنى العم والحال
ذكر الدكتور محمد وصفى فى زواج القرابة القريجة (1): إنه يورث النفور
الجنسى، بمعنى أن القريبة ينفر منها الرجل بحكم الطبيعة والأ لف، إلا عند
الشذاذ الذين لا يبالون، وعند مدمنى الخمر، وذكر أن الحيوانات منها ما ينفر من
الاتصال الجنسى بين الأ قارب.
وقال: إن زواج الأ قارب فيه خطر اجتماعى، فهو يمنع التعارف بين
الجماعات والأ م، ويجعله قاصرا على الأسرة فقط، كما قال. إن فيه إضعافا
للجنس، وذلك بعدم دخول عناصر جديدة فيه، وعللت كثرة انقراض الأسر
المالكة فى مصر القد يمة وحلول غيرها محلها بمثل هذا الزواج (2)، ويقول: إ ن
الاغتراب أفضل لعدم توارث المبح والشذوذ الخلقى، وزواج أبناء الأ عمام
والخالات يقرب فى الضرر من زواج الأ خوات ولذلك نصح الرسول عليه الصلاة
والسلام باجتنابه فقال: (ا لا تنكحوا القرابة القريبة فإن الولد يخلق ضاويا " رواه
__________
(1) مجلة لواء الاصلام 16 سبتمبر 947 أم.
(2) يقول إبراهيم الفراوى كبير مفتشى المتحف المصرى: إن زواج الأ خت عند المصريين
كان خاضا بالأ سر المالكة كنوع من الامتياز، أما بقية الشعب فلا يجوز لهم ذلك " مجلة النهضة
بالكويت 4 2 - 4 - 976 1 " وانظر: عقد الزواج فى الإسلام.
218

الصفحة 218