كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 1)
وتقوم العروس وصديقاتها ببناء البيت الذى ستسكنه بعد زواجها ويراعى
فى الزوج أن يكون قويا شجاعا ليثبت لا! هلها أنه إذا حاق بها خطر فإنه لن
يهرب، بل يدافع عنها.
وجاء فى مجلة " المصور 4 من فبراير 49 9 1 " أن من عادات جنوبى
السودان 1 متحان الخاطب بقلع ثنيتيه الأ ماميتين دون إبداء أى ألم، فإن تألم كتب
عليه الحرمان من الزواج إلى الأبد، وإن نجح اختارت الفتاة من يتقدم بأكبر عدد
من البقر.
ولا يثبت الزواج إلا بعد الاختبار، فإن ولدت بنتا. ثبتت، وإن ولدت ذكرا
كان للزوج أن يعيدها مع ولدها المضئوم إلى والدها ويسترد نصف بقره، وإن لم
تلد تختبر تحت شخص آخر ثبت أنه غير عقيم بأن تكون له ذرية، ويختار من
أقارب الزوج، فإن ولدت قضى بينهما بالانفصال وضاعت بقره، وإن لم تلد
قضى بالانفصال وأخذ بقره.
وسترى فى تعرف الزوجين عادات " مدغضقر" فى اختيار الزوج ملخصا من
كتاب " حاضر العالم الإسلامى " ومثل هذا الاختبار موجود فى قبائل " نيام نيام)).
ويذكر أن فى بعض قرى الصين إذا كثر خطاب العروس أقيم حفل تركب
فيه الفتاة جوادا وتجرى فى أحد الميادين يتابعها الخطاب، فمن ظفر بها أخذها،
ومن الطريف أنها تحمل معها سوطا تطارد به من لا تريده.
وجاء فى. كتاب " الرحالة المصلمون)) من رواية " ال! يرافى " أن فى ا لمحيط
الهندى جزائر تريد فى المهر أن يقدم للبنت رأس رجل من الأ عداء، فإذا قتل اثنين
تزوج اثنتين، حتى لو قتل خمسين تزوج بعددهم من النساء، وذلك لكثرة
أعدائهم، فقيمة الرجل عندهم شجاعته.
وجاء فى هذا الكتاب أن ابن بطوطة قال عن نساء " زبيد ": إن للغريب
عندهم مزية، ولا يمتنعن عن تزويجه كما يفعل نساء بلادنا، المغرب، فإذا أراد
السفر خرجت معه وودعته، وإن كان بينهما ولد فهى تكفله وتقوم بما يجب له
225