كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 1)
الفاضل الهياج أم الفتى الوضاح، الزموك الطماح؟ قالت الرباب: الزموك الطماح،
قالت لها: إن الغتى يغيرك، والشيخ يميرك، وليس الكهل الفاضل، الكثير النائل،
كالحدث السن، الكثير المن. قالت: يا أمه، إن الفتاة تحب الفتى كحب الرعاة
أنيق الكلا، قالت: يا بنية، إدن الفتى، شديد الحجاب، كثير الغياب، وإن الكهل
لين الجناح، قليل الصياح، قالت: يا أمه، أخشى الشيخ أن يدنس ثيابى، ويبلى
شبابى، ويشصت بى أترابى، فلم تزل بها أمها حتى غلبتها على رأيها، فتزوجها
الحرث على خمس ديات من الإبل وخادم وألف درهم، فلما رحل إلى قومه بها
جلس ذات يوم بفناء مظلته، وهى إلى جنبه إذ أقبل فتية من بنى أسد نشاط
يعتلجودن ويصطرعودن، فتنفسمت صعداء ثم أرخت عينيها بالدموع: فسألها لماذا
قالت: مالى والشيوخ، الناهضين كالفروخ، فقال لها: ثكلتك أمك، تجوع الحرة
ولا تأكل بثدييها، فذهبت مثلا. ثم" قال لها: الحقى بأهلك فلا حاجة لى فيك.
فقالت: أسر من الرفاء والبنين.
الجحجاح: السيد، الزموك: سريع الغفسب، يغيرك: يغار عليك أو يدخل
الغيرة عليك، يميرك: يطعمك، أترابى: زميلاتى فى السن، خمس ديات: 0 0 5
ناقة، أسر من الرفاء والبنين: أى طلاقها أحسن من تهنئتها بالزواج. وصعداء أ ى
نفسا طويلا، والنشاط جمع نشيط.
كانت أمرأة تحت غنى مسن فطلقت منه وتزوجت شابا فقيرا، فاحتاجت
يوما إلى طعام. فطلبت من زوجها الأول لبنا، فقال لها: الصيف ضيعت اللبن،
فذهبت مثلا.
نشرت اخر ساعة فى 4/ 3 /953 1 أدن " دوبينى " كالن أحد الفرسالن النبلأ
فى عهد هنرى الثالث من اليجونوت، وقد ث إلى جنيف حيث تزوج بنتا
صغيرة، وكان هو فى الثانية والسبعين، فاختار القسيس الذى عقد الإكليل لهما
هذه العبارة من الإنجيل: سامحهم يا رب، إنهم لا يعرفودن ماذا يفعلون.
إن تزويج الفتاة من شيخ مسن فيه أخطاء كثيرة منها:
240