كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 1)

(أ) أن من أهم مقاصد الزواج لكلا الطرفين المتعة الجنعسية، وقد عجز
الضيخ المسن عنها، وتفاو! ا قواهما فى هذه الناحية، غلبت عليها الحرارة
وغلبت عليه البرودة، فإن لم يسعفها بحاجتها كان الكبت والا! ل! ا النفسى إ ن
كا! ا ذات دين تعرف قيمة العفة والشرف، أو كان اللجوء إلى معين اخر بدل
المعين الذى غاض ماؤه، وهنا3 قد ينعسحب هرمه على غيرته فيتغاضى، ويقر
سلوكا غير شريف فيكون هو الديوث الذى لا يجد ريح ا. لجنة.
(ب) أنها تعد عليه الأ يام وتتمنى موته فى أقرب فرصة، وهذا الشعور
يدفعها إلى الكيد له، والعمل جهدها على التخلص منه، فتقحمه فى الخاطر،
وتزيق له المهالك، وتستعدى عليه النواشا، لتخلص من الغل وتتحرر من القيد،
فترث ثروته التى أقحمتها فى هذه المهواة، وتستعد بها لمن يقاسمها من بعده لذة
الحياة، فيحقق لها ما تمنته، ويعوضها ما فقدته، وقد يدفعها البغض إلى التخلص
العاجل منه.
(!) أن عشرته معها ستكون قاسية أشد القسوة، تفعل ما لا يحب،
وتترك ما يرغب، يتطاول عليه لسانها، وينفر عنه قلبها، إن نظرت إليه كان النظر
شزرا، وإن سألته كان سؤالها أمرا، وإن وعدته سوفت وماطلت، وإن استدعاها
نفرت وتابت.
يقول حبيب الطائى:
نطرت إلى بعين من لم يعدل لما تمكن حبها من مقتلى
لما رأت وضح المضيب بلمتى صدت صدود مجانب متحمل
فجعلت أطلب وصلها بتذلل والشيب يغمزها بألا تفعلى
اللمة بكسر اللام هى الشعر الذى يجاوز شحمة الأ ذن، فإذا بلغ المنكبين
فهو جمة بضم الجيم.
241

الصفحة 241