كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 1)

للحياة الجنصية بذكر هذه الأمور أمامها، وهى بعد لم تتهيأ نفسيا ولا بيولوجيا
لها، لا! ن زواج الكبار بالصغيرات منتشر هناك، وله عواقبه الخطيرة فى الحمل
والولادة، وفى أمور أخرى، ويوجد فى معبد شارس بالهند صور جنسية (1).
نعم هناك بعض حالات ترضى فيها الصغيرة بزواج الكبير إذا كانت لها
ظرة فى الزواج وراء المتعة الجنسية، كما رضيت نائلة بنت الفرافصة بزواج عثمان
ابن عفان على كهولته، حيث قال لها: لا تكرهى ما ترين من الشيب، فإن وراءه
ما تحبين، فقالت: إنى من نسوة خير أزواجهن الكهول فقال لها: إنى قد جاوزت
حد الكهول إلى الشيخوخة، فقالت: أفنيت عمرك فى خير ما يفنى فيه
العمز 2).
وقد ترضى أيضا بهذ! الزواج إذا كانسا هناك دواع أخرى، ولكن هذا الرضا
مشوب بالا! لم النفسى، والرجل الحكيم لا يقدم على هذه الخطوة أبدا.
ومن طرلمج! ما روق تحب الا! دب، أن هندا بنت معاوية بن أبى سفيان
وكانت من أبر الزوجات لزوجها عبد الله بن عامر بن كرز، جاءته يوما بالمراة فرأى
شبابها وجمالها، وقارنه بالضيب فى لحيته قد ألحقه بالشيوخ فقال لها: الحقى
بأبيك، ولما عادت إلى أبيها وعلم ما جرى استدعى زوجها وسأله لماذا طلقها
فقال: إن الله من على بفضله، وخلقنى كر! لا لا أحب أن يتفضل على أحد، وإن
ابنتك أعجزتنى مكافأتها لحسن صحبتها. فنظرت فإذا أنا شيخ وهى شابة لا
أزيدها مالا إلى مألها،،ولا شرفا إلى شرفها، فرأيسا أن أردها إليك لتزوجها فتى
من فتيانك كأن وجهه ورقة مصحف (3).
__________
(1) أمة تبعث، لأ حمد حسين، وهو كتاب عن الهند ص! 12 1.
(2) محاضرات الأ دباء للأصبهانى برا ص!. 1 على هامش المستطرف.
(3) أعلام النساء لعمر كحالة، نقلها عن تار ت ابن عساكر.
243

الصفحة 243