كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 1)
وسبق حديث: ((إذا أتاكم مق ترضون فى ينه وأمانته فزوجوه. . ة. ".
(!) والنبى! لالى أكد هذه المبادئ بفعله إلى جانب ورودها فى القران
وتأكيدها بقوله: كما طبقها الصحابة الذين استجابوا بسرعة إلى أوامر الدين
وتخلصوا من رواسب العادات القديمة.
فزوج النبى! لالى زينب بنت جحش وهى بنتص عمته أميمة بنت
عبد المطلب، وهى الحرة أصلا والقرشية الجميلة، زوجها مق زيد بن حارثة مولاه،
وهو من بنى كلب وأخواله من طيئ، وذلك الزواج تم على الرغم مق اعتراضها
أولا حيث قالت: أنا بنت عمتك يا رسول الله، فلا أرضاه لنفسى، ولكن النجى
! لاف أمضاه! ضى على العنصرية الجاهلية، وجاء فى ذلك قوله تعالى: (و ط
كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم
ومن يعص الله ورسولة فقد ضل ضلالا مبينا! هو أ الأ حزاب:. 36،.
وقد ظهر أ ثر ذلك فى سلوكها معه، وانتهى الأ مير أخيرا بالطلاق وكان هذا
الزوامج لحكمة أخرى فى تشريع جد يد هو إبطال التبنى وإلغاء أحكامه الأولى.
وزوج النبى! لاف فاطمة بنت قيس الفهرية من أسامة بن زيد بن حارثة،
وقد أبت ذلك أولا، ولكنها اغتبطت به أخيرا ووجدت فيه خيرا، وقد تقدم ذلك
فى بيان مهمة الاختيار، وروى الدارقطنى من حديث الزهرى عن عروة عن
عائشة أن أبا هند. وكان مولى بنى بياضة، لما حجم النبى "! لى سر منه وقال:
" من سره أن ينظر إلى من صور الله الإيمان فى قلبه فلينظر إلى أبى هند " وقال!
لبنى بياضة " أنكحوا أبا صكد - واسمه يسار - وأنكحوا إليه " رواه أبو داود
والحاكم بسند جيد عن أبى هريرة " بلوغ المرام " وحكايته مع بلال حين رده بنو
البكير قد مرت.
وكذلك الصحابة ساروا على هدى النبى كل! ت! فى اعتبار الدين فقط هو
مقياس الكفاءة وفى تغاضيهم عن النسب الذى كانت تتمسك به الجاهلية!
فعبد الرحمن بن عوف زوج أخته هالة لبلال بن رباح، وأبو حذيفة بن