كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 1)

قال المنذرى: المنهى عنه من علم النجوم هو ما يدعيه أ! لها من معرفة
الحوادث الآتية فى مستقبل الزمان. . . ويزعمون أنهم يدركون ذلك بسير
الكواكب واقترانها وظهورها فى بعض الأ زمان، وهذا علم استمأثر الله به، لا يعلمه
أحد غيره ((الترغيب والترهيب بر3 ص 6 ا 25، 257 ".
وإذأ كان لا بد من وسيلة يمكن الاطمئنان بها على هذا الأمر، فهناك
الوسيلة المشروعة وهى الاستخارة التى وردت عن النبى كلي!. فقد روى البخارى
وأصحاب السنن الأ ربعة عن جابر بن عبد الله رضى الله عنهما قال: كان رسول الله
ع! ط يعلمنا الاستخارة فى الأ مور كلها، كما يعلمنا السورة من القران، يقول
لهم:
" إذا هم أحدكم بالأ مر فليركع ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل: اللهم
إفى أمشخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك، وأشألك من فضلك العظيم، فإنك
تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أ ن
هذا الأمر خير لى فى دينى ومعاشى و عاقبة أمرى، أو قال: وعاجل أمرى وآجله،
فاقدره لى ويسره لى، ثم بارك لى فيه،" وإن كنت تعلم أن هذا الأ مر شر لى فى
دينى ومعاشى وعاقبة أمرى، أو قال: عاجل أمرى وآجله، فاصرفه عنى واصرفنى
عنه، واقدر لى الخير حيث كان، ثم رضنى به " قال: ويسمى حاجته.
فالحذر الحذر من الاتكال على الأ مور التى حرمها الشرع، فقد تفوت
بسببها فرص طيبة، وقد يقع الطرفان فى شر خطير.
271

الصفحة 271