كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 1)
ويتقدم إليه بطلب يدها. وغرض الفتى والفتاة هنا واضح فى أنه الجمال وحسن
الهيئة، ولا يهم ما وراء ذلك.
وأبهاعاصمة أقليم ((عسير " كان فيها مشاركة المرأة للرجل، ولكن لما نزح
إليها الكثيرون جاءوا معهم بالحجاب وفرضوه على أهل البلد، وحملت جريدة
" عكاظ " فى الرياض على ذلك، داعية إلى التطور إلى الأ مام لا إلى الخلف، وترك
الناس على ما هم عليه من المشاركة والاختلاط. " مجلة العربى يوليو 969 أم ".
ونشرت اخر ساعة بتاريخ 1 1/ 1 1/ 959 أم أن الزواج فى بلاد النوبة وهى
المنطقة الواقعة بين أسوان وحدود السودان على نهر النيل، من بنات العم، وقد
تزف العروس فى سن العاشرة، وهناك يوم اسمه " يوم الحب " يقف فيه البنات
والشبان كل على جانب، ثم تعلو البنت صخرة وتغنى، فإذا رد عليها أحد
الشبان كان ذلك دليل حبه فيختارها زوجة، ويذهب العريس بعدها ليدفع المهر
لوالدها، فيعطيه الوالد حقيبة بها ملابسها، ويعطيه عقدا به ست حبات من
ذهب وأربع أساور فصة، وقرطا من ذهب تضعه العروس فى أنفها بعد الزفاف
وأما طقوس الزفاف عندهم فهى مذكورة بعد.
وهذه الصور التى تعرض فيها الفتيات معلنات عن رغبتهن فى الزواج،
تأخذ مظاهر أخرى كالإعلان فى الصحف والمجلات، وهى منتشرة فى البلاد
الغربية، وانتقلت عدواها إلى البلاد الشرقية وفى الصحف العربية.
وفى بعض البلاد التى لا تتوافر فيها وسيلة الإعلان الصحفى، وفى النطاق
المحلى الضيق يأخذ الإعلان شكلا اخر، ففى مرسى مطروح حيث. يغلب الطابع
البدوى لسكان الصحراء الغربية بمصر، إذأ رغبت الفتاة فى الزواج أعلنت عن
رغبتها بشريط أبيض يتدلى من حزامها الأ حمر العريض الذى تشد به ثيابها.
وفى تحقيق صحفى لمندوبة جريدة الجمهورية فى 27 أغسطس! 956 1، أ ن
العروس هناك لها حق اختيار عريسها، وتمشى معه قبل الخطوبة وبعدها، والجهاز
يكون على الزوج، كما يقوم بكسوة أهل العروس جميعا، وقد يستمر الفرح
278