كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 1)

المسلمين، فهل المقياس عندهم هو صلاحية المرأة للحمك؟ ربما يكون ذلك كما
قال محمد ثابت فى كتابه " بنات حواء " أن الزواج يتم فى ألبانيا، ولكن لا يعلن
أو يحتفل به إلا بعد أن تلد ولدا.
ونشرت آخر ساعة فى 8 1/ 3 / 53 9 1: أنه فى " تورين " يسأل الزوج
عروسه ليلة الزفاف ويقول: هل قبلك رجل قبلى؟ فإن أجابت لا، رفضها، وقد
يقتلها، ويعلل ذلك بقوله: إننى لا أستطيع أن أكون الرجل الأبله الذى يرضى
بالزواج من امرأة لم يجد فيها أحد قبلى شيئا يجذبه إليها ويدفعه إلى تقبيلها.
ويقول " جوستاف لوبون " نقلا عن دراسة نشرتها المجلة العلمية: إ ن
السفاح بين الفتيات والفتيان قبل الزواج وفى أعراسه ومراقصة العامة لا يزال عادة
مرعية عند أقوام من أهل أوروبا يعيشون فى هذا العصر، فهم يرون أن مما تعاب
به الفتاة أن تتخلف عن هذا السفاح، كما يرون أن العفاف مستهجن، حتى
يصعب على الفتاة التى لا تحمل سفاحا قبل الزواج أن تجد من يتزوجها.
ونشر فى الصحف أنه فى بعض جزر الفيلبين ينتشر الاختلاط بين الجنسين،
وتعد العلاقات الجنسية تجربة ضرورية لمعرفة ما إذا كانت الفتاة قادرة على الحمل
أو أنها عقيم، فإذا ظهرت عليها أعراض الحمل تقدم الشبان للزواج منها، ونشر
أيضا فى جريدة الجمهورية فى 15/ 0 1/ 959 1 أن المرأة فى جزيرة " تاهيتى))
تضع خلف الأ ذن اليسرى زهرة فى عيد الربيع إذا كانت تبحث عن صديق، أ و
تضعها خلف الأ ذن اليمنى إذا كانت تبحث عن زوج.
إن الأ م الحديثة التى تشبعت بحضارة الغرب الأ وربى والأ مريكى وتعقدت
فيها مشاكل الحياة الزوجية، وتمتعت بالحرية على نطاق واسع تجاوزت به حد
المعقول، نرى هذه الأ م ترمى بالبنت فى خضم الحياة الاجتماعية، وتطلة! لها
العنان تصادق وتراقص وتخالل، ليسهل على الفتى أن يعرف فيها الجمال
والسلوك، ويسهل عليها أيضئا أن تعرف منزلته الخلقية ووضعه الاجتماعى
وطاقته الاقتصادية، واشتطت هذه الأم فى هذا التقليد فاباحت عن طيب خاطر
280

الصفحة 280