كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 1)

ما يغنى عنى إلا كما تغنى هذه الشعرة. لشعرة أخذتها من رأسها، ففرق بينى
وبينه، فأخذت النبى حمية. . . وذ! الحديث، وفيه أن النبى! ذ قال له:
" طلقها، ففعل. 0 0 0. (انظر بحث الطلاق).
وعن ابن سيرين أن عمر بن الخطاب بعث رجلا على بعض السعاية، فتزوج
امرأة، وكان عقيما، فقال له عمر: أعلمتها أنك عقيم؟ قال: لا، قال: فانطلق
فأعلمها، ثم خيرها. " انظر زاد المعاد! 4 ص. 3 ".
وتزوج رجل على عهد عى!، وكان قد خضب، أى كانت له شيبة
خضبها، فنصل خضابه، أى زال الخضاب وظهر الشيب، فاستعدى عليه أهل
المرأة إلى عمر وقالوا: حسبناه شابا، فأوجعه عمر ضربا، وقال: غررت القوم، ورد
نكاحه " الإحياء! ا ص 7 2 1 ".
وقد ذكر العلماء أنها لو اشترطت صفة فيه، ككونه شابا جميلا أو ذا
صنعة ليست دنيئة تشينه، فبان خلافه فلها الفسخ، على ما ارتضاه ابن القيم
لموافقته لقواعد الشريعة.
291

الصفحة 291