كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 1)

وخطبة النبى زوجة لجليبيب تقدمت، وإيىساله زيدا ليخطب زينب بنت
جحش للنبى بعد أن طلقها، كما ذكر القران الكريم فى سورة الأ حزاب، ذكر
ذلك مسلم فى صحيحه عن أنس قال: لما انقضت عدة زينب قال رسول الله عس!
لزيد: " اذكرها على " قال: فانطلق زيد حتى أتاها وهى تخمر عجينها، قال:
فلما رأيتها عظمت فى صدرى حتى ما أستطيع أن أنظر إليها أن رسول الله! لات
ذكرها، فوليتها ظهرى ونكصت على عقبى، فقلت: يا زينب، أرسل رسول الله
ص! بهب يذ! ك، قالت: ها أ! ا! انعة لشيئا حتى أوامر ربى. فقامت إلى مسجلى ها
ونزل القرآن، وجاء رسول الله فدخل عليها بغير إذن.
وتوسيط الرجال فى الخطبة لا يلزم أن يترتب عليه نظر للاجنبية، فقد تتم
الخطبة بدونه،! اذا كان فى بعضها نظر فلعله وقع قبل التمحريم، وهاتان الخطبتان
فى شرح الزرقانى على المواهب اللدنية بر3.
وفى توسيط النساء فى الخطبة خبر نفيسة بنت منية فى خطبة خديجة
للنبى، وخبر خولة بنت حكيم فى خطبة سودة بنت زمعة وعائشة للنبى أيضا،
وهو مذكور فى بحث تعدد الزوجات، وسبهت إرسال النبى أم سليم -فطبة امرأة،
وإرسال عائشة لخطبة امرأة مذكور فى الروض الأ نف للسهيلى بر 2 ص 9 1 2.
(نفيسة بضم النون ومنية بضم الميم).
3 - إشهار الخطبة وإعلانفا:
لا بأس من إشهار الخطبة وإعلانها بأية وسيلة من الوسائل المشروعة، والناس
مختلفون فيها، والفيصل فيما تشهر به أن يكون مما لم يمنعه الإسلام، وذلك
كنضر الخبر فى الصمحف، وإلمحامة زينات على بيت الخطيبة، أو عمل وليمة يدعى
لها الأصدقاء، ويطعم منها الفقراء، مع الحفاظ على عدم السفور والاختلاط
وتناول المحرمات فى مثل هذه الاجتماعات.
وكان من عادة العرب قديما عند الخطبة دعوة جماعة من الأ قارب
والأ صدقاء، وعمل طعام كانوا يسمونه ((الملاك " بكسر الميم أو " الإملاك)) وقد
تسمى الخطبة بهذا الاسم، أما الطعام فيسمونه ((الشندخ)) بضم الشين والدال أ و
فتحها كما ذكره الألوسي فى كتابه ((بلوغ الأ رب " برا ص 386.
301

الصفحة 301