كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 1)
ولم تكن الدبل تلبس دائما* فى ا لإصبع البنصر ولا فى اليد اليسرى، فقد
لبست فى غيرهما، وإنما ترجع عادة لب! صها فى بنصر اليسرى إلى أن الإغريق كانوا
يعتقدون أن عرق القلب يمر فى هذه الإصبع، وأكثر الشعوب تمسكا بوضعها فى
اليد اليسرى هم الإنجليز، وذلك بعد أن أشار كتاب " الضلاة " الانجليزى الصادر
فى عام 549 1 م إلى أنه على العروسين أن يضعا خاتم الزواج فى اليد اليسرى (1).
ويقولون: إن الإغريق كانوا على شبه حة! فيما قرروه من مرور عرق القلب
ببنصر اليد اليسرى، ففى مؤتمر طبى عقد أخيرا فى روما أكد أحد الأطباء
الإيطاليين، واسمه " برانزانى)) أنه عند م! ستوى العظيصة الأولص! من البنصر اليسرى
توجد أعصاب رفيعة تتحكم فى وظيفة عضلة القلب، ولكن هذا الرأى يختلف
عن رأى الإغريق، فهم يقولون بضرورة لبس الخاتم فى بنصر اليسرى، لكن
الطبيب الإيطالى يطالب بأنه من باب الاحتياط لا ينبغى لبس دبلة الزواج فى
بنصر اليسرى، لأ ن احتكاك الحلقة بالإصبع يؤدى، مع مرور الوقت، إلى إحداث
اضطراب فى القلب، فتصبح دقاته غير منتظمة أو سريعة، أو يشعر الشخص
بضيق فى التنفس.
وأكد الطبيب أنه عند مستوى البنصر المسرى تمر أعصاب متصلة بالأ معاء،
واحتكاك الدبلة قد يتسبب فى حدوث ارتباكات فى الأ معاء، كالتهابات مزمنة،
أو صعوبة فى عملية الهضم.
ويطلب الدكتور " برانزانى)) من المتزوجين أن يضعوا الدبلة فى البنصر
اليمنى تجنبا لأ ية اضطرابات. وبخاصة إذا كان القلب حساسا والأ معاء رقيقة.
وقيل: إن خاتم الخطوبة تقليد نصرانى، فقد كان العريس يضع الخاتم على
رأس إبهام العروس اليسرى ويقول: باسم الأ ب، ثم ينقله واضعا له على رأس
السبابة، ويقول: با ا الابن، ثم يضعه على رأس الوسطى ويقول: وباسم روح
القدس. وعندما يقول: 1 مين يضعه أخب ا فى البنصر حيث يستقر. اهمن جواب
__________
(1)؟ هرام ء / 9/ 1970.
308