كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 1)
كأمر عادى، وعند بعضها الاخر كحالة استثنائية، وعند اخرين كتمهيد للزواج
بالتراضى.
وقد قال بعض الباحثين: إن السبى هو أقدم طرق الزواج، لأ ن الناس كانوا
يئدون البنات للفقر، فكانوا فى حاجة إلى نساء، لأ ن عددهن قليل، فكان السبى
بالقوة للحصول على امرأة، وذلك تطبيق لقانون العرض والطلب. قلت السلعة
فكثر التزاحم عليها فكانت القوة هى المنطق السائد - ويقول: للسبى مظاهر وإن
كانت بسيطة فى حياتنا الحاضرة، من تمنع العروس ولعب التحطيب والفروسية
عند الزواج، ثم يحكم الخشاب على هذا الرأى بالفساد، أى أنه أقدم طرق
الزوا!.
2 - التبادل بين أفراد الأ سرتين، وكان شائعا فى قيجى وبولينيزيا وبعض
جزر استراليا، غير أنه لم يكن الطريق الوحيد، بل خرج عنه البعض إلى طرف
أخرى، وكان التبادل وسيلة للسلام والتعاون بين الأ سر. .
3 - الشراء، كأية سلعة من السلع، وليس شبيها بالسبى أو الرق، فإن
النساء فى هذا حرائر، على الرغم من قبول مبدأ البيع والشراء فيهن، وهو صورة
للمهر فى العصر الحديث، وهو يختلف بحسب الجاه والثراء.
- فى أوغنده لا يثبت الزواج إلا بعد دفع ثمن المرأة،! اذا أعسر الزوج يمهل
خمس عشرة سنة، وبعدها يأخذونها بأولادها ليزوجوها من يدفع ثمنا أكبما 1).
4 - تطور مظهر الشراء إلى تأدية خدمات معينة، بدلا من دفع المادة،
كطلرعى والزراعة لمدة معينة، إن أتقنها قبلت العائلة. وهذا بمثابة اختيار له، وعلى
هذا الأ ساس تزوج موسى عليه السلام ابنة الشيخ الكبير.
5 - ملك اليمين، حيث يحق للرجل معاشرة الإماء بدون عمل طقوس
للزواج وأما المرأة فلا تعاشر رقيتهها.
6 - التعاقد عن رضا وقبول، كما يفعل فى الطلاق أيضا. اهـ.
__________
(1) أنظر بحث تعدد الزوجات.
317