كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 1)
وقد حرم الإسلام هذا النوع من النكاح، فقال سبحانه:! ولا تنكحوا
ما نكح اباؤكم من النساء إلا ما قلى سلف! أ النساء: 22،.
جاء فى " أسد الغابة " ترجمة " أبو قيس الا نصارى " انه لما توفى خطب ابنه
قيس امرأته، فاستفتت رسولى، الله كل! ن! فنزلت الاية. وقيل: إنه أبو قيس صيفى بن
الا! سلت، لما توفى خطب ابنه واسمه " محصن " زوجة أبيه واسمها قيل: أم عبيد
بنت ضمرة، وقيل: كبيشة بنت معن بن عاصم " ابن الأثير مجلد 6 ص ه ه 2،
57 2 " وتفسير ابن كثير، وروى أنه لم ينفق عليها ولم يورثها من المال شيئا،
فأتت النبى كل! ن! فذكرت له ذلك فقال: " ارجعى لعل الله ينزل فيك شيئا " فنزل
(ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم. . .! وقيل: نزلت فى الا! سود بن خلف، تزوج
امرأة أبيه وهى بنت أبى طلحة بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار ((تفسير ابن
كثير" وقيل: نزلت فى صفوان بن خلف، تزوبخ امرأة أبيه واسمها فاختة بنت
الا سود بن المطلب بن أسد، وفى منظور بن رباب، تزوج امرأة أبيه مليكة بنت
خارجة.
ويقال: إن ممن حدث معهم هذا: كنانة بن خزيمة بن مدزكة على زوجت! ه
برة بنت مر بن أدبن طابخة. وقال المفسمرون: إن حكمة قوله تعالى (إلا ما +قلى
دلف!، إخراج نسب النبى! لااس! من العيب، لأ ن قريشا من نكاح المقت هذا.
هكذا قيل. - 3
لكن قال الحافظ قطب الدين عبد الكريم: ولما وقفت على هذا أقمت مفكرا
مدة، لكون أن برة المذكورة كانت زوجا لخزيمة فخلف عليها كنانة بن خزيمة، كا
فجاء له منها النضر بن كنانة، وأن هذا وقع فى نسب النبى اع! ب، وقد روينا عن
النبى اكليذ أنه قال" ما ولدنى من سفاح أهل الجاهلية شىء، إنما ولدت من تكاح
كنكاح الإسلام " إلى أن رأيت أبا عثمان عمرو بن بحر الجاحظ قال فى كتاب له
سماه بكتاب الأ صنام: وخلف كنانة بن خزيمة على زوجة أبيه بعد وفاته، وهى
برة بنت أد بن طابخة جد كنانة بن خزيمة، ولم تلد لكنانة ولدا ذكرا ولا أنثى،
331