كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 1)
ولكن كانت ابنة أخيها برة بنت مرة أد بن ط! بخة تحت كنانة بن خزيمة فولدت له
النضر بن كنانة، قال: وأنما غلط! سير من الناس لما سمعوا أن كنانة خلفه على
زوجة أبيه لاتفاق اسمهما وتقارب نسبهما، وهذا الذى عليه مشايخنا وأهل
العلم والنسب، قال: ومعاذ الله أن يكون أصاب نسب النبى ط! ف نكاح مقت،
(وقد قال اكل! ط: " ما زلت أخرج من نكاح كنكاح الإسلأم حتى خرجت من بين
أبى وأمى)) ثم قال: ومن اعتقد غير هذا فقد كفر وشك فى هذا الخبر، قال:
والحمد لله الذىء نزهه عن كل وصم، وطهره تطهيرا. اهـ ((حياة الحيوان للدميرى-
مادة القرلق)).
والحرث بن سامة، تزوج ناجية بنت جرم بن ريان بعد أبيه سامة بن لؤى.
وهاشم بن عبد مناف، خلف أباه على " وافدة " وهى من بنى مازن بن صعصعة،
وعمرو بن أمية، خلف أمية بن عبد شمس! على 1 منة بنت أبان بن كليب،
وولدت له: مسافرا وأبا معيط، وكان لها من أمية أبو العيص وغيره (1).
هذه زيجات كانت فى الجاهلية حرمها الإسلام بالاية المذكورة، ويقول
الفخر الرازى: إن الله وصف هذا النكاح بأوصاف ثلاثة. للقبح. القبح العقلى،
والقبح الشرعى، والقبح العادى، فقوله: فاحشة، أشارة إلى الأول، وقوله: مقتا،
إشارة إلى الثانى، وقوله: وساء سبيلا، إشارة إلى الثالث.
وروى أحمد والنسائى وغيرهما عن البرإء رضى الله عنه قال: لقيت خالى
أبا بردة ومعه الراية، فقال: أرسنى رسصل الله كللا-لص إلى رجلى تزوج امرأة أبيه أ ن
أقتله واخذ ماله. وذكر ابن أبى خيثمة فى تاريخه من حديث معاوية بن قرة عن
أييه عن جده أن رسول الله اكل! ط بعثه إلى رجل عرس بامرأة أبيه فضرب عنقه،
وخمس! ماله. قال يحيى بن معين: هذا حديث صحيح، وسيأتى حكم ذلك
واضحا فى بحث المحرمات من النساء.
وقالوا: إن هذا النكاح يسمى أيضا نكاح الضيزن، ويسمون الابن بهذا
__________
(1) تفسير القرطبى به ص 2 0 1، 4 0 1، بلوغ الا! رب للالومى ب 2.
332