كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 1)

1 - أهل الكتاب فى إطلاق كثير من آيات القران هم من كانوا من أهل
التوراة والإنجيل، وهم اليهود والنصارى.
والحق أن غيرهم لا يدخل فيهم، من أهل الكتب السابقة على التوراة
والإنجيل، لضياعها، والقرآن صرح بأن أهل الكتاب هم خصوص هاتين الطائفتين،
قال تعالى:! الو أن تقولوا إنما أنزل الكتاب علئ طائفتين من قبلنا! ل! أ الأ نعطم:
156،، ولذا لم يسم النبى مجوس هجر من أهل الكتاب، فعندما أخذ منهم
الجزية قال: سنوا بهم سنة أهل الكتاب، فجعلهم مثلهم وليسوا منهم.
والمشركون من ليسوا من أهلها، ويدل على ذلك إيات كثيرة، منها ا لى
يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين حتى تأتيهم البينة!
أ البينة: ا،، ومنها! الو ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا الم! ثئركين أن ينزل
عليكم من خير قن ربكم! أ البقرة: 5 5 1،، وغيرهما من الايات التى فصل فيها
بين المشركين وأهل الكتاب بالعطف الذى يقتضى المغايرة لزة عند الاطلاق.
على أنه قد وردت آية تصف أهل الكتاب الذين حرفوا وبدلوا بأنه!
مشربهون. قال تعالى! و اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله. . . سبحانه
عما يضركون! أ التوبة: ا 3،. وعلى هذا ذهب ابن عمر إلى أنهم مشركون،
فحرم على المسلم الزواج منهم، روى البخارى وغيره أن ابن عمر كان إذا سئل عن
نكاح الرجل المسلم النصرانية أو اليهودية قال: حرم الله تعالى المشركات على
المسلمين، ولا أعرف شيئا من الإش! راك أعظم من أن تقول المرأة: ربها عيسى أ و
عبد من عباد الله.
2 - حكم الزواج: اتفق جمهور الصحابة والتابعين والأ ئمة الأ ربعة وفقهاء
مذاهبهم والظاهرية وجمهور الزيدية والأ مامية على إباحة تزويج المسلم
بالكتابية.
بعض الأ مامية حرموه، تمسكا باية البقرة (ولا تنكحوا المشركات حتى
يؤمن! أ 221،، فيكن مثلهن فى الحكم، وباية الممتحنة (ولا تمسكوا بعصم
الكوافر! 1 0 1،، فالكتابيات مثلهن كوافر.
346

الصفحة 346